< الأهلي يخطف سموحة في الدقيقة 88.. ياسر إبراهيم ينقذ عموتة من ليلة للنسيان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأهلي يخطف سموحة في الدقيقة 88.. ياسر إبراهيم ينقذ عموتة من ليلة للنسيان

النبأ

خطف النادي الأهلي فوزًا صعبًا ومثيرًا أمام سموحة، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
وجاء هدف الأهلي في الدقيقة 88 عن طريق ياسر إبراهيم، الذي أنقذ فريقه من الوقوع في فخ التعادل، ليمنح المارد الأحمر ثلاث نقاط ثمينة في مباراة كان عنوانها الأبرز: صمود سموحة مقابل أداء باهت من الأهلي.
الأهلي خرج بالنقاط الثلاث، لكن الانتصار لم يخفِ علامات الاستفهام الكبيرة حول المستوى الذي قدمه الفريق طوال معظم فترات المباراة.
سموحة يصمد.. والأهلي يبحث عن نفسه
دخل الأهلي المباراة بحثًا عن انتصاره الثالث على التوالي، بعدما حقق الفوز على إنبي ثم زد في أول جولتين، بينما كان سموحة يبحث عن أول انتصار له في الموسم.
ومنذ البداية، استحوذ الأهلي على الكرة، لكنه واجه دفاعًا منظمًا للغاية من الفريق السكندري، الذي أغلق المساحات أمام لاعبي المارد الأحمر وأجبرهم على الاعتماد بصورة متكررة على العرضيات والمحاولات الفردية.
وكانت المشكلة واضحة: استحواذ أهلاوي دون خطورة حقيقية.
سموحة لم يكتفِ بالتراجع، وإنما تعامل بذكاء مع تحركات لاعبي الأهلي، ونجح في تعطيل مصادر الخطورة، بينما عانى الفريق الأحمر من البطء الشديد في نقل الكرة وعدم وجود حلول هجومية متنوعة.
وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي، رغم وصول الأهلي إلى بعض الفرص، أبرزها كرة طاهر محمد طاهر التي اصطدمت بالقائم، ورأسية أشرف بن شرقي التي تصدى لها حارس سموحة أحمد ميهوب.
الأهلي لا يقدم ما يشفع له
مع مرور دقائق المباراة، أصبح واضحًا أن الأهلي يعاني في بناء الهجمات والوصول إلى منطقة جزاء سموحة.
الاستحواذ كان للأهلي، لكن الأفضلية الحقيقية لم تكن حمراء.
الفريق احتاج إلى سرعة أكبر في التحولات، وتحرك أكثر ذكاءً بين الخطوط، وجرأة أكبر في اختراق دفاع سموحة، إلا أن ذلك لم يحدث بالشكل المطلوب.
وفي الوقت الذي كان فيه سموحة يقاتل على كل كرة ويغلق المساحات، بدا الأهلي في أوقات كثيرة وكأنه ينتظر الحل الفردي من أحد لاعبيه.
وهنا تظهر مسؤولية الحسين عموتة بوضوح.
فالمدرب لم ينجح بالشكل الكافي في إيجاد الحلول أمام التكتل الدفاعي، وظلت المباراة تسير في الاتجاه الذي يريده سموحة، حتى الدقائق الأخيرة.
ياسر إبراهيم.. المنقذ في الدقيقة 88
وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، جاء الفرج الأهلاوي في الدقيقة 88.
ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، ظهر في اللحظة التي احتاج فيها الفريق إلى لاعب ينهي حالة العجز الهجومي، وسجل هدف التقدم الذي قلب شكل المباراة بالكامل.
هدف ياسر لم يكن مجرد هدف منح الأهلي ثلاث نقاط، وإنما كان بمثابة طوق نجاة لفريق لم يقدم أفضل مبارياته.
وبعد الهدف، حاول سموحة العودة في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي بهدف نظيف.
سموحة يستحق الإشادة
رغم الخسارة، قدم سموحة مباراة قوية للغاية على المستوى الدفاعي.
الفريق السكندري نجح لفترات طويلة في تجميد خطورة الأهلي، وحافظ على تماسكه أمام الضغط، وكان قريبًا جدًا من الخروج بنقطة تاريخية من استاد القاهرة.
لكن كرة القدم لا تعترف دائمًا بمن يستحق، والأهلي امتلك في النهاية لحظة الحسم التي صنعت الفارق.
عموتة أمام علامات استفهام
الفوز بالتأكيد مهم، والحصول على النقاط الثلاث هو الهدف الأول في الدوري، لكن الأداء يفرض على الجهاز الفني مراجعة ما حدث.
الأهلي فاز.. لكنه لم يقنع.
والحسين عموتة يتحمل جانبًا كبيرًا من المسؤولية عن الشكل الذي ظهر به الفريق، خصوصًا في التعامل مع دفاع سموحة المتكتل، وتأخر الحلول الهجومية، وعدم قدرة الأهلي على تحويل الاستحواذ إلى فرص حقيقية بصورة مستمرة.
الفوز أنقذ النتيجة، لكن ياسر إبراهيم هو من أنقذ الأهلي من ليلة صعبة، وليس الأداء الجماعي للفريق.