< وكيل نقابة الصحفيين ينفي ماتم تداوله على لسان طارق الشناوى: مصطفى كامل لم يقدم إعتذار
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

وكيل نقابة الصحفيين ينفي ماتم تداوله على لسان طارق الشناوى: مصطفى كامل لم يقدم إعتذار

مصطفى كامل - طارق
مصطفى كامل - طارق الشناوي

حسم الكاتب الصحفي محمود كامل، عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين، الجدل المثار حول تفاصيل جلسة إنهاء الأزمة بين مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد طارق الشناوي، مؤكدًا أن التسوية تمت داخل نقابة الصحفيين في أجواء ودية، وانتهت باتفاق الطرفين على احترام كل منهما للآخر، دون تقديم أي اعتذارات، خلافًا لما تم تداوله خلال الساعات الماضية.

نقابة الصحفيين تدعم حق طارق الشناوي في النقد

وقال محمود كامل إن نقابة الصحفيين، ممثلة في لجنتي الحريات والثقافية، اختارت منذ بداية أزمة طارق الشناوي ومصطفى كامل مساندة حق الزميل في النقد والتعبير عن رأيه بحرية، وأعلنت تضامنها معه ضد أي إساءة قد تكون لحقت به، مؤكدة موقفها الرافض لأي مساس بالصحفيين بسبب ممارستهم حقهم في التعبير والنقد.

وأضاف أن النقابة، عقب إصدار بيانها، بدأت سلسلة من الاتصالات والتواصل بهدف احتواء الأزمة في إطار نقابي، وانتهت بالدعوة إلى عقد جلسة تجمع الطرفين داخل نقابة الصحفيين.

كواليس جلسة الصلح بين مصطفى كامل وطارق الشناوي

وأوضح كامل أن مصطفى كامل استجاب للدعوة وأكد حضوره برفقة وفد من نقابة المهن الموسيقية، كما وافق طارق الشناوي على حضور الجلسة، مشيرًا إلى أنه حرص على توضيح أن اللقاء سيكون وديًا، وأن حضور نقيب المهن الموسيقية على رأس وفد من نقابته إلى نقابة الصحفيين يمثل رسالة تقدير للحوار وإعلاءً لقيم التواصل.

وأشار إلى أنه أرسل رسالة إلى نقيب الصحفيين خالد البلشي، الذي أكد بدوره المعنى نفسه، وشدد على تمسك النقابة بموقفها المعلن بشأن حق النقد وحرية التعبير، وهو الموقف الذي أكده البلشي خلال الجلسة ووافق عليه جميع الأطراف.

وخلال اللقاء، عرض كل طرف وجهة نظره بشأن الأزمة، وأُتيحت مساحة كافية لكل طرف لشرح موقفه، قبل الاتفاق على إنهاء الخلاف والتأكيد على احترام كل طرف للآخر.

لا اعتذارات في جلسة إنهاء الأزمة

وشدد محمود كامل على أن جلسة الصلح لم تتضمن تقديم اعتذار من أي طرف للآخر، موضحًا أن الاتفاق اقتصر على إنهاء الأزمة، مع تأكيد كل طرف تقديره واحترامه للطرف الآخر، وأن تكون الجلسة بمثابة ختام نهائي للخلاف في أجواء ودية.

وقال إن ما تم الاتفاق عليه داخل الجلسة هو تسوية الأمر دون اعتذارات، على عكس ما يتم تداوله، مؤكدًا أن جميع الأطراف حرصت على إبداء التقدير المتبادل وإنهاء الأزمة عند هذا الحد.

محمود كامل: مصطفى كامل التزم بما تم الاتفاق عليه

وأكد كامل، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن مصطفى كامل التزم بما تم الاتفاق عليه خلال وجوده في نقابة الصحفيين وبعد مغادرته لها وحتى الآن، مشيرًا إلى أن تعامله بعد انتهاء الجلسة المغلقة جاء متوافقًا بشكل كامل مع ما تم الاتفاق عليه بين وفد نقابة المهن الموسيقية ونقيب الصحفيين وعدد من أعضاء مجلس النقابة.

وأوضح أن شهادته تأتي من واقع مشاركته في الجلسة، قائلًا إنه وجد نفسه ملزمًا بتوضيح ما حدث احترامًا لما وصفه بـ "شرف اتفاق" كان حاضرًا ومشاركًا فيه.

محمود كامل: المطلوب مني أن أقول ما حدث كما حدث

واختتم محمود كامل تصريحاته بالتأكيد على أن موقفه لا يرتبط بمشاعر شخصية تجاه مصطفى كامل، قائلًا: "ليس مطلوبًا مني أن أحب مصطفى كامل أو أكرهه، المطلوب مني فقط أن ألتزم بكلمتي، وأقول ما حدث كما حدث وأعطيه حقه".

وشدد على أن الاتفاق لم يتضمن أي بنود أخرى غير التي تم الإعلان عنها، مؤكدًا أن مصطفى كامل التزم بما تم الاتفاق عليه، ومختتمًا حديثه برسالة واضحة: "كنت أتمنى أن تظل كلمتنا جميعًا محفوظة، فالصلح كان بين رجلين.. والكلمة كانت بين رجال".