انطلاق المحور الثاني من مبادرة «بداية جديدة» لدعم جودة التعليم بالمعاهد الأزهرية
انطلقت، اليوم، فعاليات المحور الثاني من مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم»، التي تستهدف دعم وتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، بشقيه العام والأزهري، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وفي إطار توجهات الدولة لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
رئيس «جودة التعليم» يفتتح فعاليات المبادرة
افتتح الفعاليات الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بحضور الدكتورة راجية طه، نائب رئيس الهيئة لشؤون التعليم الأزهري، إلى جانب عدد من قيادات قطاع المعاهد الأزهرية ومسؤولي إدارات الجودة بالتعليم الأزهري.
وتأتي فعاليات المحور الثاني في إطار جهود التنسيق والتعاون المستمر بين الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والأزهر الشريف، بهدف دعم المعاهد الأزهرية ورفع قدرتها على تطبيق معايير الجودة والاعتماد.
نشر ثقافة الجودة داخل المعاهد الأزهرية
وتستهدف المبادرة ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة داخل المعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية، إلى جانب تأهيل الكوادر البشرية والتعليمية والإدارية وفق أحدث المعايير القياسية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والتعليمي.
كما تركز المبادرة على تحقيق التوازن بين تطبيق معايير الجودة الحديثة والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية للتعليم الأزهري، بما يعزز كفاءة مخرجاته ويواكب متغيرات العصر واحتياجات التنمية المستدامة.
«عشماوي»: التعليم الأزهري ركيزة لبناء الوعي
وأكد الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أن الهيئة تولي ملف التعليم الأزهري اهتمامًا كبيرًا، باعتباره أحد الركائز المهمة في بناء الوعي المجتمعي وإعداد أجيال تجمع بين العلم والقيم.
وشدد على أهمية تكامل الجهود المؤسسية بين مختلف الجهات المعنية؛ لتحقيق نقلة نوعية في جودة التعليم الأزهري، ودعم المعاهد في استيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد.
ورش تدريبية لدعم المعاهد في مسار الاعتماد
من جانبها، أوضحت الدكتورة راجية طه، نائب رئيس الهيئة لشؤون التعليم الأزهري، أن البرنامج التدريبي المصاحب للورش يتضمن آليات تطبيقية ومرنة لمساندة المعاهد الأزهرية في استيفاء متطلبات الاعتماد.
وأشادت بالدور الذي تضطلع به قيادات ومسؤولو الجودة بقطاع المعاهد الأزهرية، مؤكدة أهمية تحويل خطط الجودة إلى ممارسات فعلية داخل المؤسسات التعليمية بما ينعكس على مستوى الأداء والمخرجات التعليمية.
وتؤكد المبادرة أن جودة التعليم الأزهري تمثل أحد المحاور المهمة لبناء الإنسان المصري وتعزيز قدرته على مواكبة متطلبات المستقبل، مع الحفاظ على ثوابت الهوية الدينية والوطنية.