< وزير الدفاع اللبناني يؤكد التمسك بسيادة الدولة ويبحث تعزيز التعاون العسكري مع صربيا
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

وزير الدفاع اللبناني يؤكد التمسك بسيادة الدولة ويبحث تعزيز التعاون العسكري مع صربيا

 لبنان
لبنان

أكد وزير الدفاع الوطني اللبناني اللواء ميشيل منسّى تمسّك بلاده بالمبادئ الأساسية التي قامت عليها حركة عدم الانحياز، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب اللجوء إلى الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات ودعم الأمن والاستقرار.

جاءت تصريحات وزير الدفاع اللبناني خلال اجتماع عقده في وزارة الدفاع الصربية بالعاصمة بلجراد، مع وزير الدفاع الصربي براتيسلاف جاشيتش، بحضور السفير اللبناني لدى صربيا يوسف جبر.

وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين لبنان وصربيا، إلى جانب بحث آفاق تطوير التعاون المشترك، خاصة في المجالات الدفاعية والعسكرية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم تبادل الخبرات والتنسيق بين المؤسسات المعنية.

منسى: دعم مؤسسات الدولة وتعزيز دور الجيش اللبناني

وشدد منسى على أهمية الحفاظ على سيادة لبنان ودعم مؤسساته الشرعية، مؤكدًا ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكين الدولة من فرض سلطتها على كامل أراضيها.

وأشار إلى أن دعم مؤسسات الدولة وتعزيز دور الجيش يمثلان عنصرين أساسيين لترسيخ الاستقرار في لبنان، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق الأمن والسلام، في ظل التحديات التي تواجه البلاد والمنطقة.

لبنان يشارك في مؤتمر حركة عدم الانحياز

وكان وزير الدفاع اللبناني قد توجه إلى صربيا لتمثيل رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في أعمال المؤتمر المنعقد في العاصمة بلجراد، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حركة عدم الانحياز.

ويشارك في المؤتمر عدد من المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء في الحركة، حيث تتركز المناقشات على المبادئ التي تأسست عليها الحركة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول واستقلالها، وتعزيز التعاون الدولي، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

وتأتي المشاركة اللبنانية في أعمال حركة عدم الانحياز في وقت يواجه فيه لبنان تحديات أمنية وسياسية متواصلة، ما يجعل التأكيد على سيادة الدولة وتعزيز مؤسساتها الرسمية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، محورًا أساسيًا في الموقف الرسمي لبيروت.

كما تعكس المباحثات اللبنانية الصربية اهتمام البلدين بتطوير العلاقات الثنائية، خصوصًا في المجال الدفاعي، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار واحترام سيادة الدول كوسيلة لدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.