< هجوم مسلح على دورية شرطة في باكستان يصيب 4 أفراد.. واستنفار لملاحقة المهاجمين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

هجوم مسلح على دورية شرطة في باكستان يصيب 4 أفراد.. واستنفار لملاحقة المهاجمين

باكستان
باكستان

أصيب 4 من أفراد الشرطة الباكستانية، السبت، جراء هجوم شنه مسلحون على دورية أمنية في منطقة هاثالا بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، فيما دفعت السلطات بتعزيزات أمنية إلى موقع الحادث وبدأت عملية تمشيط بحثًا عن منفذي الهجوم.

وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة، في بيان، إن دورية أمنية كان يقودها نائب مدير الشرطة تعرضت لإطلاق نار من جانب مسلحين أثناء توجهها بالقرب من منطقتي بوتا ومزرعة الأمين.

وأوضح أن أفراد الشرطة بادروا بالرد على مصادر النيران، ما أدى إلى اندلاع اشتباك وتبادل لإطلاق النار بين الجانبين، مشيرًا إلى أن مركبة الشرطة انقلبت خلال المواجهة، ما تسبب في إصابة عدد من أفراد الدورية.

إصابة 4 شرطيين وحالتهم مستقرة

من جانبه، قال مدير شرطة المنطقة ضياء الدين أحمد، في تصريحات لصحيفة "دون" الباكستانية، إن 4 من أفراد الشرطة أصيبوا خلال الهجوم، موضحًا أن أحدهم أصيب بطلق ناري.

وأكد المسؤول الأمني أن الحالة الصحية للمصابين مستقرة، وأن إصاباتهم لا تمثل خطرًا على حياتهم.

تعزيزات أمنية وتمشيط المنطقة

وعقب الهجوم، وصلت قوة أمنية كبيرة من خطوط شرطة إعجاز شهيد إلى موقع الحادث، فيما فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول المنطقة وبدأت عمليات بحث وتمشيط لتعقب المسلحين والوقوف على ملابسات الهجوم.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل حالة من الاستنفار الأمني التي تشهدها المنطقة، على خلفية تصاعد الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا.

تفجير سابق يوقع قتلى ومصابين

وشهد الإقليم في وقت سابق من الشهر الجاري هجومًا انتحاريًا بالقرب من مركز شرطة كابال في منطقة سوات، أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل وإصابة 18 آخرين.

ويعكس تكرار هذه الهجمات حجم التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الباكستانية، خاصة في المناطق الشمالية الغربية المتاخمة لأفغانستان.

تصاعد العنف في خيبر بختونخوا

ووفقًا للتقرير الأمني السنوي لعام 2025 الصادر عن مركز الدراسات والبحوث الأمنية، شهد إقليم خيبر بختونخوا ارتفاعًا ملحوظًا في أعمال العنف خلال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن أعمال العنف في الإقليم من 1620 حالة عام 2024 إلى 2331 حالة في 2025، بزيادة بلغت 711 وفاة، وهو ما يمثل أكثر من 82% من صافي الزيادة المسجلة على المستوى الوطني، إلى جانب ارتفاع أعمال العنف في الإقليم بنحو 44% على أساس سنوي.