< الصحة اللبنانية: 4352 شهيدًا و12318 جريحًا جراء العدوان الإسرائيلى منذ 2 مارس
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الصحة اللبنانية: 4352 شهيدًا و12318 جريحًا جراء العدوان الإسرائيلى منذ 2 مارس

لبنان
لبنان

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلى على لبنان إلى 4352 شهيدًا و12318 جريحًا، وذلك منذ بدء التصعيد فى 2 مارس الماضى وحتى 28 أغسطس الجارى، فى ظل استمرار الهجمات والقصف على عدد من المناطق اللبنانية، ولا سيما فى الجنوب.

وزارة الصحة اللبنانية تعلن أحدث حصيلة للضحايا

وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، فى بيان، إن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلى على لبنان ارتفعت إلى 4352 شهيدًا و12318 جريحًا، وفق أحدث البيانات الصادرة حتى 28 أغسطس. 

وتأتى هذه الأرقام فى وقت تشهد فيه مناطق جنوب لبنان استمرارًا للتوتر الميدانى، مع تسجيل غارات وقصف وتحركات عسكرية إسرائيلية فى عدد من البلدات والمناطق الحدودية.

قتلى وجرحى خلال الأيام الأخيرة

وأفادت تقارير لبنانية بأن الأيام الأخيرة شهدت سقوط قتلى وإصابات جديدة جراء الهجمات الإسرائيلية، ما أدى إلى زيادة الحصيلة الإجمالية للضحايا. وذكرت مصادر أن شخصين قتلا وأصيب 8 آخرون خلال اليومين السابقين، لترتفع بذلك الحصيلة منذ 2 مارس إلى الأرقام الجديدة المعلنة من وزارة الصحة اللبنانية. 

وكانت مناطق عدة فى جنوب لبنان قد تعرضت لقصف وغارات إسرائيلية، بالتزامن مع تحركات عسكرية على الحدود، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتوسعه إلى مناطق جديدة.

تصعيد متواصل فى جنوب لبنان

وتزامنت التطورات الميدانية مع تسجيل غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة فى جنوب لبنان، من بينها محيط بلدات فى محافظتى النبطية والجنوب، إلى جانب عمليات قصف مدفعى وتفجيرات فى عدد من المناطق الحدودية.

وأفادت تقارير ميدانية بوقوع غارات على مناطق بين وادى سلوقى ووادى الحجير، إضافة إلى استهداف النبطية الفوقا والمنصورى ومناطق أخرى، فيما شهدت بعض البلدات الحدودية تحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية. 

اليونيفيل ترصد أكثر من ألف مسار لقذائف خلال أسبوع

وفى السياق ذاته، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة فى لبنان "اليونيفيل" أنها رصدت 1030 مسارًا لقذائف فى جنوب لبنان خلال الفترة من 21 إلى 27 أغسطس، بمتوسط بلغ نحو 147 مسارًا يوميًا.

وأكدت اليونيفيل أن الوضع فى جنوب لبنان لا يزال هشًا، رغم انخفاض مستويات العنف مقارنة بالفترات السابقة، مشيرة إلى أن استمرار التوتر يلقى بظلاله على المدنيين، فى ظل تضرر منازل وبنى تحتية وصعوبة تعافى المجتمعات المحلية من تداعيات التصعيد. 

دعوات لخفض التصعيد وحماية المدنيين

وشددت اليونيفيل على أهمية التزام جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن الدولى رقم 1701، باعتباره إطارًا أساسيًا لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار فى جنوب لبنان.

وتأتى هذه التطورات وسط استمرار المخاوف من تداعيات التصعيد العسكرى على المدنيين والبنية التحتية، فى الوقت الذى تواجه فيه السلطات اللبنانية تحديات كبيرة على المستويين الإنسانى والصحى نتيجة ارتفاع أعداد الضحايا والإصابات.

وتعكس الحصيلة الجديدة، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، استمرار الخسائر البشرية الناجمة عن التصعيد منذ 2 مارس، فى وقت لا تزال فيه مناطق جنوب لبنان تشهد توترًا ميدانيًا متواصلًا.