< دار الإفتاء تحسم الجدل حول النقاب: ليس فرضًا وارتداؤه أو تركه لا إثم فيه
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء تحسم الجدل حول النقاب: ليس فرضًا وارتداؤه أو تركه لا إثم فيه

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال من سيدة تسأل عن حكم ارتداء النقاب، في ظل صعوبة الالتزام به داخل بيت العائلة بسبب تعاملها مع إخوة زوجها وزياراتهم المتكررة.

وأوضح أمين الفتوى أن النقاب في التكييف الفقهي يُعد من الفضائل وليس من الفرائض، أي أنه أمر زائد عن الواجب وليس فرضًا شرعيًا على المرأة، وبالتالي فلها حرية الاختيار في ارتدائه وفق قناعتها وظروفها.

وأضاف أن المرأة إذا ارتدت النقاب ثم لم تستطع الاستمرار فيه أو قررت تركه، فلا حرج عليها شرعًا، مؤكدًا أن المسألة ليست من الواجبات المفروضة، وإنما ينبغي أن يكون القرار فيها قائمًا على قناعة واستقرار بعيدًا عن التردد.

حكم ارتداء النقاب دون علم الأهل

وفي سياق آخر، أجاب الشيخ محمود شلبي عن سؤال لفتاة تسأل عن ارتداء النقاب دون علم أهلها، رغم رفضهم للأمر، وما إذا كان ذلك يعد عقوقًا للوالدين.

وأوضح أن مثل هذه الأمور لا ينبغي أن تتحول إلى سبب للخلافات والمشكلات داخل الأسرة، خاصة أن جمهور العلماء يرى أن النقاب ليس فرضًا على المرأة، وإنما من الأمور الزائدة عن الواجب.

وأشار إلى أن ارتداء النقاب سرًا عن الأهل قد يؤدي في النهاية إلى اكتشاف الأمر وحدوث مشكلات أسرية غير ضرورية، مؤكدًا أهمية مراعاة بر الوالدين وطاعتهما في هذه المسألة.

وأكد أمين الفتوى أنه إذا كانت الفتاة تعيش مع والديها ولم تتزوج، فعليها طاعة والديها في هذه المسألة، لأن بر الوالدين وطاعتهما واجب، بينما النقاب محل خلاف فقهي وليس فرضًا عند جمهور العلماء.