< ترامب: لست في عجلة لإنهاء الحرب مع إيران ومضيق هرمز يعمل
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب: لست في عجلة لإنهاء الحرب مع إيران ومضيق هرمز يعمل

ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب مع إيران، مشددا على أن إدارته لا تضع جدولا زمنيا محددا لإنهاء الصراع، في وقت تتواصل فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران مع اقتراب الحرب من إكمال شهرها السادس.

ترامب: لا جدول زمنيا لإنهاء الحرب

قال ترامب، في تصريحات تلفزيونية، إنه “ ليس لديه أي جدول زمني على الإطلاق” لإنهاء الحرب مع إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تملك أكثر من وسيلة للضغط على طهران.

وردا على سؤال بشأن فاعلية العقوبات الاقتصادية مقارنة بالضربات العسكرية، قال الرئيس الأمريكي إن كلاهما فعال، في إشارة إلى استمرار واشنطن في الجمع بين الضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية ضمن سياستها تجاه إيران.

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، مع اتجاه محتمل لتوسيع نطاق الإجراءات لتشمل عددا من شركائها التجاريين، في محاولة لزيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.

ترامب: مضيق هرمز يعمل بصورة جيدة

وتطرق ترامب إلى الوضع في مضيق هرمز، مؤكدا أن الممر الملاحي «يعمل»، رغم وقوع حوادث متفرقة تتضمن إطلاق طائرات مسيرة أو صواريخ.

وقال ترامب،  إن الولايات المتحدة تمكنت من التخلص من الألغام في المنطقة، مضيفا أن حركة الملاحة في المضيق تسير بصورة جيدة، وأن كميات كبيرة من النفط لا تزال تتدفق عبره.

وتكتسب تصريحات ترامب أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالمضيق، الذي يعد أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، وسط مخاوف دولية من تأثير أي اضطراب طويل الأمد على إمدادات النفط والأسواق العالمية.

ترامب يتحدث عن حالة مجتبى خامنئي

وفي المقابلة ذاتها، قال ترامب إنه لا يعتقد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي توفي، مشيرا إلى أنه تعرض لإصابات بالغة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن الوضع الصحي للقيادة الإيرانية، بينما تواصل واشنطن وطهران تبادل الرسائل والضغوط في ظل استمرار المواجهة.

تشهد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة ممتدة من التصعيد، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية لاحتواء تداعيات الصراع وتأمين حركة الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

وتزامن ذلك مع تحركات أمريكية لإعادة بعض البعثات الدبلوماسية إلى الشرق الأوسط، وتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران وشركائها، فيما تركز الاتصالات الإقليمية والدولية على إعادة الاستقرار إلى الملاحة وتأمين تدفق صادرات الطاقة.

وتظل قضية مضيق هرمز في صدارة الملفات المرتبطة بالحرب، نظرا إلى دوره المحوري في حركة التجارة العالمية وإمدادات النفط، ما يجعل استمرار التوتر فيه مصدر قلق للأسواق والدول المستوردة للطاقة.