< قاليباف: المفاوضات يجب أن تنطلق من موقع قوة لحماية حقوق الشعب الإيراني
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

قاليباف: المفاوضات يجب أن تنطلق من موقع قوة لحماية حقوق الشعب الإيراني

قاليباف
قاليباف

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن المفاوضات لا تكتسب قيمتها إلا إذا كانت وسيلة لحماية المصالح الوطنية وانتزاع حقوق الشعب الإيراني، مشددًا على رفض اعتبار أي تحرك يهدف إلى الدفاع عن تلك الحقوق نوعًا من المساومة أو التنازل.

وقال قاليباف إن التفاوض ينبغي أن يكون أداة لتحقيق المصالح الوطنية، والحفاظ على حقوق الشعب الإيراني، ورفع ما وصفه بـ«الظلم» الواقع على بلاده، إلى جانب صون المنجزات التي حققتها إيران.

وأضاف أن التحركات الرامية إلى استعادة حقوق الإيرانيين من الخصوم لا يمكن وصفها بأنها مساومة، مؤكدًا أن المفاوضات تصبح ذات معنى عندما تحقق أهدافًا وطنية واضحة ولا تنتقص من حقوق إيران.

قاليباف: لا تفاوض من موقع الضعف
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على ضرورة أن تجري بلاده أي مفاوضات عند الحاجة من موقع قوة، مع الحفاظ على ما وصفه بـ«العزة والحكمة والمصلحة»، معتبرًا أن الانفتاح على العالم لا يعني التبعية أو الاستسلام.

وأوضح أن هناك فرقًا بين التفاعل مع المجتمع الدولي على أساس المصالح المتبادلة، وبين الخضوع للضغوط الخارجية، في إشارة إلى تمسك طهران بموقفها التفاوضي وعدم تقديم تنازلات تمس مصالحها الأساسية.
تأتي تصريحات قاليباف في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف الإيراني، وسط ضغوط دولية متزايدة على طهران، إلى جانب توترات إقليمية مرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز. وتؤكد التصريحات الإيرانية الأخيرة أن طهران تسعى إلى إبقاء باب التفاوض مفتوحًا، لكنها تربط أي مسار تفاوضي بالحفاظ على حقوقها ومصالحها الوطنية ورفض ما تعتبره ضغوطًا أو شروطًا مفروضة من الخارج.