< زيلينسكي يبحث تعزيز الدعم لأوكرانيا مع ممثلي المؤتمر العالمي للأوكرانيين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

زيلينسكي يبحث تعزيز الدعم لأوكرانيا مع ممثلي المؤتمر العالمي للأوكرانيين

زيلينسكي
زيلينسكي

بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، سبل تعزيز الدعم الدولي لبلاده، خلال اجتماع عقده مع ممثلي "المؤتمر العالمي للأوكرانيين"، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه كييف.

وأكد زيلينسكي أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية مع حكومات وبرلمانات ومجتمعات مختلف الدول، مشددًا على ضرورة حشد مزيد من المساندة لأوكرانيا، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والتمويل وزيادة الضغوط على روسيا.

وأعرب الرئيس الأوكراني عن تقديره للجهود التي يبذلها المؤتمر العالمي للأوكرانيين في تمثيل بلاده بالخارج، مؤكدًا أن الأصوات الأوكرانية في مختلف دول العالم أسهمت في تعزيز حضور قضية بلاده على الساحة الدولية.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا حققت تقدمًا مهمًا بفضل جهود العديد من الجهات التي تعمل على إيصال رسالتها إلى المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في وقت يشهد فيه العالم أزمات وحروبًا متعددة، من بينها التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

تعزيز الدفاع الجوي والضغط على روسيا

وشدد زيلينسكي على أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف التواصل مع المؤسسات الرسمية والمجتمعات في مختلف الدول، بهدف تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، في ظل استمرار الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية.

كما دعا إلى زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على روسيا، إلى جانب تكثيف الدعم المالي المقدم إلى كييف لمساعدتها على مواجهة تداعيات الحرب والحفاظ على قدرتها على الصمود.

وتأتي تحركات زيلينسكي في وقت تواصل فيه أوكرانيا مساعيها للحصول على مزيد من الدعم العسكري والمالي من حلفائها، بالتزامن مع استمرار الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.

وتسعى كييف بشكل خاص إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الروسية، إلى جانب ضمان استمرار المساعدات المالية والعسكرية، فيما تواصل الدول الغربية بحث سبل زيادة الضغط على موسكو ودعم أوكرانيا في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.

ويعتمد زيلينسكي كذلك على الجاليات والمنظمات الأوكرانية في الخارج لتعزيز التواصل مع الحكومات والبرلمانات والرأي العام الدولي، والحفاظ على أولوية القضية الأوكرانية في ظل تعدد الأزمات الدولية وتزايد الاهتمام العالمي بملفات أخرى، خاصة التطورات في الشرق الأوسط.