جامعة الريادة تعزز التدريب الدولي لطلاب الهندسة ببرنامج تكنولوجي متقدم في الصين
في إطار الفكر الاستراتيجي الذي تتبناه جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST لتطوير منظومة التعليم والتدريب، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتعلم واكتساب الخبرات الدولية، تستعد كلية الهندسة بالجامعة لتنفيذ تجربة تدريبية دولية متميزة في جمهورية الصين الشعبية، بمشاركة نخبة من طلاب الكلية، وذلك في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، والدكتور محمد كامل، عميد كلية الهندسة.
وتأتي التجربة التدريبية في إطار حرص جامعة الريادة على ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإكساب الطلاب خبرات تكنولوجية وهندسية متطورة، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، ويعزز من قدراتهم على المنافسة في المجالات الهندسية والتكنولوجية الحديثة.
ويشارك في التدريب وفد يضم 14 طالبًا من مختلف تخصصات كلية الهندسة، حيث يخوض الطلاب برنامجًا تدريبيًا بجامعة Zhejiang Polytechnic University for Mechanical and Electrical Engineering في الصين، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث التطبيقات والتقنيات في عدد من المجالات الهندسية المتقدمة، وفي مقدمتها ميكاترونيات السيارات، والأتمتة والروبوتات، والطاقة المتجددة.
وفي إطار الاستعداد للزيارة، عقدت إدارة جامعة الريادة لقاءً مع الطلاب المشاركين، بحضور رئيس الجامعة وعميد كلية الهندسة، جرى خلاله التأكيد على أهمية الاستفادة القصوى من البرنامج التدريبي، والتعرف على التجارب التعليمية والتكنولوجية المتقدمة التي تقدمها الجامعات والمؤسسات الصناعية الصينية.
التدريب الدولي يفتح آفاقًا جديدة أمام طلاب الجامعة
وأكد الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب الدولي باعتباره أحد المحاور الأساسية لإعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل العالمية.
وأوضح أن إتاحة الفرصة أمام طلاب كلية الهندسة للتدريب في الصين تمثل تجربة تعليمية وتطبيقية مهمة، تساعدهم على التعرف عن قرب على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في المجالات الهندسية، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على توسيع شراكاتها الدولية بما يخدم الطلاب ويدعم قدراتهم العلمية والمهنية.
وأضاف أن الهدف هو إعداد مهندس يمتلك المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والانفتاح على التجارب العالمية، بما يتماشى مع توجهات جامعة الريادة في بناء جيل قادر على صناعة المستقبل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطور التكنولوجي.
الدكتور محمد كامل: نحرص على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى خبرة تطبيقية
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد كامل، عميد كلية الهندسة بجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أن التدريب الدولي يمثل فرصة مهمة لصقل مهارات الطلاب، وربط ما يدرسونه داخل القاعات والمعامل بالتطبيقات العملية الحديثة.
وأشار إلى أن البرنامج التدريبي في الصين يتيح للطلاب التعرف على تقنيات متقدمة في ميكاترونيات السيارات والأتمتة والروبوتات والطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع كفاءتهم العلمية والتكنولوجية وتأهيلهم بصورة أفضل لمتطلبات سوق العمل.
وشدد على أن كلية الهندسة مستمرة في دعم الطلاب وتوفير فرص التدريب والتبادل والخبرات الدولية، بما يعزز من قدراتهم ويفتح أمامهم مسارات جديدة للبحث العلمي والتعاون الأكاديمي مستقبلًا.
وتؤكد جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذه التجربة استمرارها في تنفيذ رؤيتها نحو تعليم جامعي يرتكز على المعرفة والتطبيق والتكنولوجيا، ويمنح طلابها فرصًا حقيقية للاطلاع على التجارب الدولية والاستفادة من أحدث التطورات الهندسية، بما يسهم في إعداد خريجين بمواصفات عالمية قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا.