روسيا تعلن استهداف منشآت للنقل ومراكز لوجستية في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، تنفيذ هجوم واسع باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيرة بعيدة المدى، استهدف مرافق للبنية التحتية للطاقة والنقل ومنشآت لوجستية تستخدم في دعم القوات الأوكرانية
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن القوات الروسية نفذت خلال الليل ضربة جوية استهدفت منشأة للبنية التحتية للنقل ومركزًا لوجستيًا في العاصمة كييف والمناطق المحيطة بها.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، أن الهجوم طال مستودع "دارنيتسا" للقاطرات، الذي وصفته بأنه من المنشآت الرئيسية على خط السكك الحديدية جنوب غربي أوكرانيا، مشيرة إلى استخدامه في صيانة وإصلاح القاطرات التي تنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى القوات الأوكرانية.
ضرب مستودعات ومخازن وقود
وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات شملت، اليوم السبت، مستودعات للمعدات العسكرية وخزانات للوقود ومواد التشحيم مخصصة للقوات الأوكرانية، في ميناءي تشيرنومورسك ويوجني.
كما أشارت إلى تضرر مركز “بروفاري” اللوجستي، الذي يعد من منشآت الفرز التابعة لشركة «نوفايا بوتشتا»، زاعمة أنه كان يستخدم لتخزين مكونات وبضائع جاهزة لطائرات مسيّرة ذات أجنحة ثابتة بعيدة ومتوسطة المدى.
تصعيد متواصل للبنية التحتية الأوكرانية
ويأتي الإعلان الروسي في ظل استمرار تبادل الضربات بين موسكو وكييف، مع تركيز الهجمات خلال الفترة الأخيرة على منشآت الطاقة والنقل والمخازن والمراكز اللوجستية، باعتبارها عناصر رئيسية في إمداد القوات الأوكرانية ونقل المعدات والذخائر إلى مناطق القتال.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلًا في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على جبهات القتال، فيما تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن استهداف المنشآت الحيوية والمدنية.
وتأتي الضربات الجديدة بعد سلسلة من الهجمات الروسية والأوكرانية المتبادلة خلال أغسطس الجاري، والتي شملت منشآت عسكرية ومخازن أسلحة ووقود إلى جانب البنية التحتية للطاقة والنقل.
وتقول موسكو إن ضرباتها تستهدف منشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية الأوكرانية، بينما تؤكد كييف أن الهجمات الروسية تلحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية المدنية وتؤثر في حياة السكان. ويستمر الطرفان في تنفيذ هجمات بعيدة المدى رغم المساعي السياسية الرامية إلى خفض حدة الصراع والتوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ فبراير 2022.