< القبض على عامل شاطئ بالإسكندرية بتهمة التسبب في وفاة سيدة من زفتى
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

القبض على عامل شاطئ بالإسكندرية بتهمة التسبب في وفاة سيدة من زفتى

سياره اسعاف ارشيفيه
سياره اسعاف ارشيفيه

كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة وفاة ربة منزل، مقيمة بدائرة مركز شرطة زفتى بمحافظة الغربية، عقب إصابتها بجروح وكسور متعددة إثر مشاجرة مع عامل بأحد الشواطئ الاسكندرية.

وتبين أن المشاجرة نشبت بسبب خلاف حول مكان جلوس السيدة وشقيقها على الشاطئ، وتبادل الطرفان التعدي بالسب، قبل أن يقوم العامل بالتعدي على السيدة بعصا خشبية، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة ووفاتها متأثرة بها.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم في حينه، وبحوزته العصا المستخدمة في الواقعة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وبعرضه على النيابة العامة، قررت حبسه على ذمة التحقيقات.

وانتهت رحلة مصيف لأسرة من مدينة زفتى بمحافظة الغربية إلى الإسكندرية بمأساة لا تُصدق، بعدما تحولت نزهة بسيطة على البحر إلى جنازة، إثر اعتداء بلطجية شواطئ على سيدة أمام أطفالها بسبب خلاف على الجلوس في الصف الأول.

وتعود تفاصيل الواقعة حين تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية إخطارًا بوقوع مشاجرة على أحد شواطئ المحافظة، أسفرت عن مصرع السيدة "رانيا.م" تبلغ من العمر 27 عامًا، وإصابة شقيقها.

وكشفت التحريات أن "المجني عليها" كانت برفقة أطفالها في رحلة يوم واحد قادمة من زفتى، وحين حاولت الجلوس في الصف الأول لمتابعة أطفالها أثناء لهوهم في البحر، نشب خلاف مع أحد "أباطرة الكراسي والشمسيات".

وفي تحول الخلاف إلى جريمة، حيث استخدم المعتدون عصا شمسية وسلاحًا أبيض، فأصيب شقيق الضحية بجرح في الرقبة، بينما تلقت هي ضربة قاتلة على الرأس لقيت على إثرها مصرعها وسط صرخات أطفالها وعادت الأسرة المكلومة إلى مدينة زفتى حاملة جثمان الضحية.

وطالب أهالي زفتى بسرعة القصاص العادل من الجناة، وتطهير شواطئ الإسكندرية من هذه العصابات، مؤكدين أن "البحر حق للجميع وتم تحرير المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.