< رسائل ناتالي هارب تعيد ميلانيا ترامب إلى الواجهة.. تفاصيل الجدل داخل البيت الأبيض
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

رسائل ناتالي هارب تعيد ميلانيا ترامب إلى الواجهة.. تفاصيل الجدل داخل البيت الأبيض

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

عادت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب إلى الظهور العلني، بعد فترة من الغياب عن المشهد، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناتالي هارب، وذلك عقب الكشف رسائل خاصة قديمة بين هارب وترامب أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية الأمريكية.

ميلانيا ترامب تظهر مجددًا بعد غياب

ظهرت ميلانيا ترامب علنًا للمرة الأولى منذ نحو شهر، خلال فعالية مرتبطة بمبادرتها «رعاية المستقبل» في حديقة الورود بالبيت الأبيض.

وكان آخر ظهور لها برفقة زوجها في 19 يوليو الماضي، خلال نهائي كأس العالم لكرة القدم في ولاية نيوجيرسي، قبل أن تبتعد نسبيًا عن الأضواء خلال الفترة الأخيرة.

وخلال كلمتها أمام الحضور، تعاملت ميلانيا مع عودتها بأسلوب ساخر، قائلة إنها سمعت أن الجمهور افتقدها، قبل أن تضيف مرحبة بالحاضرين في البيت الأبيض.

جدل حول علاقة ترامب بمساعدته ناتالي هارب

تزامن ظهور ميلانيا مع استمرار تداول تقارير وتكهنات بشأن طبيعة العلاقة بين الرئيس الأمريكي ومساعدته التنفيذية ناتالي هارب.

وبحسب المادة الأصلية، بدأت التكهنات في أعقاب تصريحات للسيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي تحدث عن سفر ترامب على متن طائرة منفصلة بعد مغادرته طائرة الرئاسة «إير فورس وان»، عقب تلقيه تهديدًا بالقتل من إيران.

وأشارت التقارير إلى أن هارب، البالغة من العمر 35 عامًا، رافقت ترامب على متن الطائرة المنفصلة خلال رحلة العودة إلى واشنطن بعد قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة خلال يوليو الماضي.

رسائل قديمة تعيد القصة إلى الواجهة

زاد الجدل بعد نشر رسائل خاصة قالت المادة إنها تعود إلى عام 2023، وكتبتها هارب إلى ترامب خلال فترة رافقته فيها في رحلة إلى اسكتلندا وأيرلندا.

وتضمنت الرسائل عبارات تعكس تعلقًا شخصيًا واضحًا بترامب، من بينها تأكيدها أنها لا تريد أن تخذله، إلى جانب حديثها عن افتقادها لفترة كانت تجري خلالها معه مكالمات للحديث في موضوعات مختلفة بعيدًا عن العمل.

وفي ذلك الوقت، كانت هارب في الحادية والثلاثين من عمرها، بينما كان ترامب يبلغ 76 عامًا.

نفوذ هارب داخل دائرة ترامب

ولا يقتصر الجدل على الرسائل الخاصة، إذ تتناول التقارير كذلك حجم النفوذ الذي تتمتع به هارب داخل الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي.

وبحسب ما أوردته المادة نقلًا عن «نيويورك تايمز»، تتمتع هارب بدور يسمح لها بمتابعة معلومات ومحتوى من وسائل التواصل الاجتماعي ومصادر أخرى، ثم نقلها إلى ترامب، بما يمنحه تدفقًا مباشرًا لمواد ومعلومات من خارج الدائرة الرسمية في واشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى وصول مواد مثيرة للجدل إلى حساب ترامب عبر هذه القنوات، من بينها محتوى يتضمن صورًا مسيئة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما.

يأتي ظهور ميلانيا في وقت تتزايد فيه التغطية الإعلامية حول طبيعة الدائرة المقربة من الرئيس ترامب، ولا سيما مع تداول تقارير عن دور مساعديه وطريقة وصول المعلومات إليه.

وبينما أثارت الرسائل القديمة والتقارير المتداولة تساؤلات بشأن علاقة ترامب بهارب، فإن المادة المتاحة لا تقدم دليلًا يثبت وجود علاقة عاطفية بينهما، كما أن التكهنات الإعلامية لا تعني ثبوت تلك الادعاءات.

ويعيد ظهور ميلانيا في هذا التوقيت الاهتمام بدورها خلال الولاية الثانية لزوجها، خاصة في ظل محدودية ظهورها العلني مقارنة بمراحل سابقة، وهو ما جعل عودتها إلى البيت الأبيض تحظى باهتمام إعلامي واسع.