< فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة.. صيغ مستحبة وأجر عظيم
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة.. صيغ مستحبة وأجر عظيم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعد الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات والطاعات، ويوم الجمعة من أفضل الأيام التي يستحب فيها الإكثار من الصلاة والسلام على النبي، لما ورد في السنة النبوية من الحث على ذلك وبيان فضله.

ويستحب للمسلمين الإكثار من الصلاة على النبي يوم الجمعة، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ».

وأوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الصلاة على النبي تعد بابًا من أبواب السعادة والطمأنينة، مؤكدًا أنها من أسباب انشراح الصدر وتفريج الكربات، فضلًا عن كونها من الطاعات التي تقرب العبد إلى الله تعالى.

وأشار إلى قول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا».

صيغ الصلاة على النبي

من جانبه، أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صيغًا متعددة، ويجوز للمسلم أن يصلي عليه بأي صيغة صحيحة.

ومن أبرز هذه الصيغ الصلاة الإبراهيمية، التي يقول فيها المسلم: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

كما يمكن الصلاة على النبي بصيغ أخرى، منها: «اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم»، أو «اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد»، وكذلك قول: «عليه الصلاة والسلام».

وأكد أمين الفتوى أن جميع هذه الصيغ جائزة، وللمسلم أن يختار منها ما يناسبه، مع استحضار محبة النبي صلى الله عليه وسلم والإكثار من الصلاة والسلام عليه، ولا حرج في اختلاف الصيغ الصحيحة الواردة في هذا الباب.