استغاثة من أولياء أمور وطلاب STEM: لا نطلب استثناءً.. نطلب فرصة عادلة لمستقبلنا
توجه عدد من طلاب وأولياء أمور طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM بمناشدة إلى الدكتور ماهر مصباح، أمين المجلس الأعلى للجامعات الأهلية، بشأن ما وصفوه بصعوبات تواجه أبناءهم خلال إجراءات القبول بالجامعات الأهلية، مطالبين بتوضيح الإجراءات وإيجاد حلول تضمن لهم فرصة عادلة لاستكمال تعليمهم الجامعي.
سنوات من الاجتهاد.. وحلم بمستقبل أفضل
وقال أولياء الأمور والطلاب، في مناشدتهم، إن أبناءهم خاضوا سنوات دراسية اتسمت بالاجتهاد والضغط والمثابرة، وبذلوا خلالها جهودًا كبيرة للحفاظ على تفوقهم وتحقيق حلم الالتحاق بالجامعة.
وأضافوا أن رحلة الطلاب لم تكن سهلة، وأن الأسر تحملت سنوات من الدعم والإنفاق والمتابعة، انطلاقًا من إيمانها بأن هذا الجهد سيكون طريقًا لمستقبل أفضل لأبنائها.
صعوبات وقلق مع بدء رحلة الجامعة
وأوضح أولياء الأمور أن الطلاب يواجهون حاليًا صعوبات خلال إجراءات القبول بالجامعات الأهلية، إلى جانب ما وصفوه بعدم وضوح بعض الإجراءات وتأخر بعض الخطوات، الأمر الذي تسبب في حالة من القلق المستمر لدى الطلاب وأسرهم.
وأشاروا إلى أن بعض أولياء الأمور والطلاب يشعرون بالحاجة إلى جهة تستمع إلى مشكلاتهم وتساعدهم على تجاوز العقبات التي تواجههم خلال هذه المرحلة.
«لا نطلب استثناءً أو مجاملة»
وشدد أولياء الأمور على أنهم لا يطالبون باستثناءات أو مزايا غير مستحقة، وإنما يطالبون فقط بفرصة عادلة، ومعاملة تليق بما بذله الطلاب من جهد، وإجراءات واضحة تتيح لهم معرفة حقوقهم وخطوات التقديم والقبول.
وقالوا إن وراء كل طالب أسرة تحملت سنوات من التعب والدعم، وتعيش حاليًا حالة من القلق بشأن مستقبل ابنها، خاصة مع اقتراب الانتقال إلى مرحلة التعليم الجامعي.
مطالب بتدخل وحلول واضحة
وطالب أولياء الأمور والطلاب الدكتور ماهر مصباح بالتدخل والتواصل مع الجامعات الأهلية للوصول إلى حلول عملية للمشكلات التي تواجه طلاب STEM، والعمل على توضيح إجراءات القبول بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص ويخفف من حالة القلق التي يعيشها الطلاب وأسرهم.
وأكد أصحاب المناشدة أن مطلبهم الأساسي هو ألا تحول الإجراءات أو العقبات دون حصول الطلاب على فرصة لاستكمال مسيرتهم التعليمية، مؤكدين أن تفوقهم وجهدهم يجب أن يكونا محل تقدير ودعم.
رسالة إلى المسؤولين
واختتم أولياء الأمور والطلاب مناشدتهم بالتأكيد على ثقتهم في قدرة المسؤولين على الاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها، معربين عن أملهم في أن تسهم الاستجابة لهذه المناشدة في طمأنة الطلاب وأسرهم وحماية مستقبلهم التعليمي.