< مذيعة إسبانية تفتح ملف الانتهاكات بحق الفلسطينيين وتنتقد التغطية الغربية|فيديو
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مذيعة إسبانية تفتح ملف الانتهاكات بحق الفلسطينيين وتنتقد التغطية الغربية|فيديو

المذيعة الإسبانية
المذيعة الإسبانية

أثارت المذيعة والصحافية الإسبانية كريستينا سافيدرا تفاعلًا واسعًا بعد تناولها في تقارير إعلامية الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، وانتقادها لما وصفته بتجاهل بعض وسائل الإعلام الغربية لما يجري في قطاع غزة.

وتحرص سافيدرا، من خلال برنامجها على القناة السادسة الإسبانية، على تناول التطورات المرتبطة بالحرب على غزة، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية وما تصفه بجرائم الحرب والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.

انتقادات لسياسات الاحتلال في غزة

وتطرقت المذيعة الإسبانية في تغطياتها إلى ما تشهده غزة من قصف طال، حسب ما أوردته تقارير إعلامية، مستشفيات ومدارس ومراكز لإيواء النازحين، إلى جانب مناطق تجمع المدنيين الباحثين عن المساعدات.

كما وجهت انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإلى الأطراف التي تحاول، حسب موقفها، تبرير أو التقليل من حجم الانتهاكات المرتبطة بالحرب.

رفض وصف الانتهاكات بأنها مجرد «إشارات»

وجاء أحد أبرز مواقف سافيدرا بعد تقرير للاتحاد الأوروبي تناول ما وصفه بوجود إشارات إلى انتهاكات في غزة، حيث انتقدت استخدام هذا الوصف، معتبرة أن ما يجري يتجاوز مجرد «إشارات» إلى انتهاكات، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن تصريحاتها.

كما عرضت خلال إحدى حلقاتها صورًا مرتبطة بالوضع الإنساني في غزة، وتحدثت عن سقوط فلسطينيين أثناء انتظار الحصول على المساعدات.

تفاعل إسباني مع مواقفها

وحظيت مواقف سافيدرا بتفاعل من شخصيات إسبانية وعربية، خاصة بعد تقارير دعت فيها إلى اتخاذ موقف أوروبي أكثر تشددًا تجاه إسرائيل ووقف دعم السياسات التي تؤدي إلى استمرار الحرب.

كما أشاد عدد من المتابعين بموقفها الإعلامي، معتبرين أن تناولها للأوضاع الإنسانية في غزة يمثل خروجًا عن التغطيات التي يرون أنها تقلل من حجم معاناة المدنيين.

سافيدرا: الصحفي ينقل الحقائق

وفي حديث إعلامي، أكدت سافيدرا أهمية الدور الذي يؤديه الصحفيون العاملون من داخل قطاع غزة في نقل صورة الأوضاع إلى العالم، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على وصول الصحفيين الدوليين إلى القطاع.

وقالت إن صحفيي قناتها يتناولون معاناة سكان غزة وينتقدون ما يرونه انتهاكات، مشددة على أن القضية، من وجهة نظرها، لا تتعلق بالسياسة أو الدين بقدر ما تتعلق بحياة المدنيين، وأن مهمة الصحفي تتمثل في نقل الحقائق.

وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار الجدل داخل أوروبا بشأن الحرب في غزة، وطبيعة التغطية الإعلامية لها، وحدود المواقف السياسية تجاه إسرائيل.

كما أثارت الحرب نقاشًا متزايدًا داخل الأوساط الإعلامية الأوروبية بشأن حرية الصحافة وتغطية الانتهاكات المزعومة، خصوصًا مع تعرض عدد من الصحفيين والإعلاميين في دول غربية لانتقادات أو إجراءات مهنية بسبب مواقفهم من الحرب وتداعياتها.