هل الرسول كامل الصفات؟.. علي جمعة يوضح أوصاف النبي ﷺ كما وردت في السنة
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، تتجدد مظاهر الاحتفاء بسيرة النبي محمد ﷺ، ويزداد اهتمام المسلمين بالتعرف على صفاته الخَلقية والخُلقية كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عددًا من الأوصاف التي وردت في السنة النبوية بشأن هيئة النبي ﷺ، مؤكدًا ما اتصف به من حسن الخَلق والتناسق في الهيئة.
أوصاف النبي ﷺ
وأوضح علي جمعة أن عنق النبي ﷺ كان من أجمل الأعناق، فلم يكن قصيرًا ولا طويلًا، ووصفه الصحابي علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأنه كان كإبريق من فضة خالطه الذهب، في إشارة إلى جمال عنقه وتناسقه.
كما أشار إلى أن رأس النبي ﷺ كان عظيمًا ومتناسقًا مع بقية جسده الشريف، مستندًا إلى ما ورد في السنة من وصفه بأنه كان «عظيم الرأس».
وفيما يتعلق بكتفي النبي ﷺ، أوضح عضو هيئة كبار العلماء أنهما كانا عظيمين ومتناسقين مع رأسه وبقية جسده، لافتًا إلى ما ورد في وصفه الشريف بأنه كان «ضخم الكراديس»، أي عظيم رؤوس العظام.
وصف صدر النبي وبطنه ﷺ
وأشار علي جمعة إلى أن صدر النبي ﷺ كان عريضًا ومستويًا، كما ورد في وصفه أنه كان «سواء البطن والصدر، عريض الصدر»، وهو ما يدل على تناسق بنيته الجسدية.
وأوضح أن بطن النبي ﷺ لم تكن كبيرة أو بارزة، وإنما كانت متناسقة مع صدره، مشيرًا إلى أن كتب السنة نقلت هذا الوصف ضمن الأوصاف الخَلقية للنبي ﷺ.
وأكد أن هذه الروايات الواردة في السنة تعكس ما اتصف به النبي ﷺ من كمال الهيئة وحسن الخَلق والتناسق، إلى جانب ما عُرف عنه من عظيم الأخلاق والشمائل، وهو ما جعل سيرته محل محبة واقتداء للمسلمين.