< جامعة الدول العربية تدين استهداف مطار أبو الظهور بسوريا وتحذر من تصعيد إقليمي جديد
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

جامعة الدول العربية تدين استهداف مطار أبو الظهور بسوريا وتحذر من تصعيد إقليمي جديد

الأمين العام لجامعة
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي

أدانت جامعة الدول العربية بشدة الاستهداف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكًا للسيادة السورية وخرقًا لقواعد القانون الدولي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التوترات العسكرية في المنطقة.

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رفضه للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، مشيرًا إلى أن الاعتداء يمثل حلقة جديدة في سلسلة العمليات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي السورية ودولًا أخرى في المنطقة.

وشدد فهمي على أن استهداف المنشآت داخل الأراضي السورية يعد انتهاكًا واضحًا لسيادة الدولة السورية وسلامة أراضيها، ويتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

فهمي: الاعتداءات الإسرائيلية استفزازية

ووصف الأمين العام للجامعة العربية الاعتداءات الإسرائيلية بأنها استفزازية وغير مبررة وغير مقبولة، محذرًا من أن استمرارها يساهم في زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن تكرار هذه الهجمات يعكس نهجًا من شأنه توسيع رقعة المواجهات وفتح جبهات جديدة في المنطقة، بدلًا من العمل على خفض التصعيد ومعالجة أسباب الأزمات القائمة بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

اتهامات بتوسيع ساحات الصراع

واتهم فهمي إسرائيل بالسعي إلى توسيع نطاق الفوضى والمواجهات في المنطقة، سواء في سوريا أو لبنان، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويضع المنطقة أمام مخاطر جديدة.

كما ربط الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي، هذه التحركات بحسابات سياسية داخلية لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبرًا أن تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية لا ينبغي أن يكون على حساب أمن المنطقة واستقرار شعوبها.

تحذير من اتساع دائرة العنف

وحذر فهمي من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من الفوضى والعنف، في ظل تصاعد التوترات وتعدد بؤر الصراع.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمات ومنع توسع دائرة المواجهات، بدلًا من القيام بتحركات عسكرية من شأنها زيادة التوتر وتعقيد فرص الوصول إلى حلول سياسية.

دعوة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته

وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، بتحمل مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلي، والعمل على وقف الاعتداءات وضمان احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات تحول دون استمرار الهجمات التي تهدد الاستقرار الإقليمي، وتمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متداخلة، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من الساحات، وتزايد المخاوف من انتقال تداعيات الأزمات من دولة إلى أخرى.

وتحذر دول عربية وأطراف دولية من أن استمرار الضربات والعمليات العسكرية قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، خصوصًا في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا ولبنان.

وتؤكد جامعة الدول العربية أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل العسكري ووقف التصعيد تمثل عوامل أساسية للحفاظ على الأمن الإقليمي ومنع تحول التوترات الحالية إلى صراع أوسع.