< البكالوريا المصرية تحت المجهر.. أولياء الأمور يكشفون أبرز المميزات والمخاوف
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

البكالوريا المصرية تحت المجهر.. أولياء الأمور يكشفون أبرز المميزات والمخاوف

 عبير أحمد، مؤسس
عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر

كشفت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، عن رؤيتها بشأن آليات تطبيق نظام البكالوريا المصرية الذي أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مشيرة إلى أن النظام الجديد يتضمن عددًا من المميزات التي قد تسهم في تخفيف الضغوط عن الطلاب، مقابل مخاوف وتساؤلات تتعلق بآليات التطبيق على أرض الواقع.

تقليل المواد وتخفيف الضغوط

وقالت عبير أحمد إن انخفاض عدد المواد الدراسية مقارنة بنظام الثانوية العامة يأتي على رأس مميزات البكالوريا المصرية، موضحة أن تقليل عدد المواد قد يسهم في الحد من الضغوط والتشتت الذي كان يعاني منه الطلاب وأولياء الأمور بسبب كثرة المقررات.

وأشارت إلى أن إتاحة أكثر من فرصة للتحسين تمثل ميزة أخرى، إذ تمنح الطالب فرصة لتحسين نتيجته، وتقلل من تأثير نتيجة اختبار واحد على مستقبله التعليمي.

وأضافت أن النظام الجديد يتميز كذلك بالمرونة من خلال تعدد المسارات وإمكانية تغيير الطالب لمساره وفقًا للضوابط المحددة، إلى جانب التوجه نحو الاعتراف الدولي بالشهادة.

الدراسة على عامين تثير مخاوف الأسر

وفي المقابل، أوضحت مؤسس اتحاد أمهات مصر أن امتداد الدراسة في المرحلة الثانوية لمدة عامين بدلًا من عام واحد يمثل أحد أبرز مخاوف أولياء الأمور، خاصة في ظل التساؤلات حول حجم الأعباء الدراسية والمالية التي قد تترتب على ذلك.

كما أعربت عن مخاوفها بشأن مدى جاهزية المدارس والمعلمين لتطبيق النظام الجديد، وقدرتهم على التعامل مع آلياته ومتطلباته بما يضمن تحقيق أهدافه.

تقييمات المدارس تحت رقابة أولياء الأمور

وتطرقت عبير أحمد إلى نظام التقييم، مشيرة إلى أن زيادة نسبة التقييمات التي تقع مسؤوليتها على المدرسة تثير تساؤلات حول كيفية احتساب الدرجات وضمان العدالة والشفافية بين الطلاب.

وأكدت أن تفاوت آليات التقييم بين المدارس، حال عدم وجود ضوابط واضحة ورقابة فعالة، قد يتحول إلى مصدر ضغط إضافي على الطلاب وأسرهم.

أولياء الأمور: «الواقع هو اللي هيحدد»

وتفاعل عدد من أولياء الأمور مع منشور اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، للتعبير عن آرائهم بشأن نظام البكالوريا المصرية.

وقالت إحدى أولياء الأمور: «والله الواقع هو اللي هيحدد، كله كلام ولا لا».

وتساءلت ولية أمر أخرى عن آلية احتساب أعمال السنة في شهادة البكالوريا، معربة عن مخاوفها من ارتباط مستقبل الطالب بدرجات التقييمات التي يحصل عليها داخل المدرسة.

كما أثارت ولية أمر أخرى تساؤلات حول تأثير المشروعات والتقييمات والحضور والواجبات على الدرجة النهائية للطالب، ومدى ضمان تطبيق هذه العناصر بصورة عادلة بين مختلف المدارس.

وفي تعليق آخر، أعربت ولية أمر عن قلقها من المناهج الجديدة ومدى قدرة المعلمين على شرحها بصورة جيدة، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بآليات الحضور والتقييمات المدرسية.

وأكدت عبير أحمد في ختام حديثها أن الحكم الحقيقي على تجربة البكالوريا المصرية سيظل مرتبطًا بآليات التطبيق على أرض الواقع، ومدى جاهزية المدارس والمعلمين، ووضوح قواعد التقييم وضمان تطبيقها بعدالة وشفافية.