< الإفتاء توضح حكم الرقص والغناء في المولد النبوي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء توضح حكم الرقص والغناء في المولد النبوي

دار الإفتاء
دار الإفتاء

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا بشأن حكم بعض صور الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وما إذا كان التعبير عن محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خلال القصائد والمدائح والرقص والغناء والموسيقى جائزًا شرعًا.

وأوضحت دار الإفتاء أن هناك فرقًا بين حكم الاحتفال بالمولد النبوي في ذاته وبين الوسائل والأساليب التي يستخدمها البعض للتعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة، مؤكدة أن الخلط بين الأمرين قد يؤدي إلى فهم غير دقيق للحكم الشرعي.

وأكدت الدار أن أصل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز شرعًا، مستندة في ذلك إلى ما ذكرته من أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية، إلى جانب ما جرى عليه عمل المسلمين عبر عصور مختلفة.

الإفتاء توضح حكم الرقص والغناء في المولد

وأشارت دار الإفتاء إلى أن مظاهر الاحتفال لا تأخذ حكمًا واحدًا في جميع الحالات، وإنما يُنظر إلى كل وسيلة أو ممارسة على حدة، وفق مدى توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وأوضحت أن ما كان من مظاهر الاحتفال موافقًا للشرع فلا حرج فيه، بينما ما يتضمن مخالفة شرعية فلا يجوز إقراره، ويأخذ حكم التحريم حسب طبيعة المخالفة الموجودة فيه.

وشددت الدار على أن الحكم على بعض التصرفات التي قد تصدر من المحتفلين بأنها غير جائزة لا يعني الحكم على أصل الاحتفال بالمولد النبوي نفسه، مؤكدة ضرورة التفريق بين المناسبة ذاتها وبين السلوكيات التي قد تقع أثناء إحيائها.

دار الإفتاء: لا يصح تعميم الحكم على جميع صور الاحتفال

وأكدت دار الإفتاء أن اعتبار بعض صور الاحتفال غير جائزة لا يعني بالضرورة أن جميع صور الاحتفال بالمولد النبوي محرمة، كما لا يصح تحميل أصل المناسبة حكم التصرفات المخالفة التي قد يرتكبها بعض المشاركين.

وأوضحت أن المعيار الأساسي في تقييم أي صورة من صور الاحتفال هو مدى التزامها بضوابط الشريعة الإسلامية، مع التفريق بين الوسائل المباحة والممارسات التي تتضمن مخالفات شرعية.

ودعت الدار إلى التعامل مع هذه المسألة بعيدًا عن الخلط بين مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي وبين الحكم على بعض الممارسات الفردية التي قد تحدث خلال الاحتفالات، مؤكدة أن لكل ممارسة حكمها وفق طبيعتها ومدى توافقها مع الأحكام الشرعية.