< رضا البلتاجي يكشف كواليس رحيل أوسكار رويز وواقعة «الطوبة» الشهيرة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

رضا البلتاجي يكشف كواليس رحيل أوسكار رويز وواقعة «الطوبة» الشهيرة

رضا البلتاجي
رضا البلتاجي

تحدث رضا البلتاجي، رئيس لجنة الحكام الأسبق، عن تجربة الكولومبي أوسكار رويز في إدارة منظومة التحكيم المصري، رافضًا نسب تأهل الرباعي المصري إلى كأس العالم إليه وحده.

وقال البلتاجي في حواره مع الإعلامي أحمد أسامه عبر بودكاست الحوار كبير، أن الحكام المصريين الذين شاركوا في كأس العالم جرى إعدادهم على مدار سنوات طويلة سبقت تولي أوسكار المسؤولية.

وأضاف أن أمين عمر وأحمد حسام وأبو الرجال ومحمود عاشور يمتلكون خبرات دولية كبيرة، وأن مشوار إعدادهم لم يبدأ خلال فترة عمل أوسكار.

وأكد أن وجود أربعة حكام مصريين في كأس العالم يُعد واجهة مشرفة للتحكيم المصري، لكنه نتاج عمل امتد لسنوات، وليس نتيجة فترة قصيرة قضاها مسؤول أجنبي في رئاسة اللجنة.

 

أوسكار كان مستمرًا في رئاسة لجنة الحكام قبل تغيير القرار

أكد رضا البلتاجي، رئيس لجنة الحكام الأسبق، أن الكولومبي أوسكار رويز كان قريبًا من الاستمرار في رئاسة اللجنة خلال الموسم الجديد، قبل تغيير القرار والاتجاه إلى الاستعانة بعناصر مصرية.

وقال البلتاجي في حواره مع الإعلامي أحمد أسامه عبر بودكاست الحوار كبير،  أن الحكام عقدوا اجتماعات مع أوسكار استعدادًا للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن جميع المؤشرات وقتها كانت تؤكد استمراره في منصبه.

وأضاف أن الموقف تغير بعد صدور توجيهات بالاعتماد على الكفاءات المصرية، مؤكدًا أن رحيل أوسكار لم يكن بسبب الجدل الذي أثير حول إحدى ركلات الجزاء.

وشدد رئيس لجنة الحكام الأسبق على أن معلومة استمرار أوسكار قبل تغيير القرار كانت مؤكدة، وأن التحضيرات للموسم الجديد بدأت بالفعل في وجوده.

 كواليس جديدة عن واقعة الطوبة الشهيرة.. اتحاد الكرة ظلمني بإعادة المباراة والكاف كافأني

استعاد رضا البلتاجي، رئيس لجنة الحكام الأسبق، ذكريات واقعة إصابته بحجر خلال إدارته مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الدوري المصري، والتي ترتب عليها عدم استكمال اللقاء.

وقال البلتاجي في حواره مع الإعلامي أحمد أسامه عبر بودكاست الحوار كبير، أنه احتسب ركلة جزاء ضد الزمالك في نهاية الشوط الأول، وسجل منها المقاولون هدفًا، قبل أن يتعرض للإصابة بحجر أثناء خروجه من الملعب.

وأضاف أن الحجر أصابه في رأسه وتسبب في نزيفه، ليقرر إلغاء المباراة وعدم استكمالها، متوقعًا وقتها احتساب النتيجة لصالح المقاولون العرب.

وأشار إلى أن اتحاد الكرة قرر بعد عدة أيام إعادة المباراة، وهو القرار الذي جعله يشعر بالظلم.

وتابع: «لو كنت أعرف إن المباراة هتتعاد، كنت استكملتها»، موضحًا أن الواقعة مر عليها أكثر من ربع قرن، وأن عام 2001 شهد بعد ذلك مشاركته في عدد كبير من المباريات والبطولات الأفريقية والدولية.