تفشي إيبولا في الكونغو يتجاوز 2300 وفاة ويصبح الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 4945 حالة، بينها 2325 وفاة، في أحدث حصيلة للتفشي الحالي الذي أصبح الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد، متجاوزًا بذلك حصيلة التفشي الذي شهدته الكونغو بين عامي 2018 و2020.
تفشيات إيبولا
ويُعد التفشي الحالي، الذي أعلنت السلطات عنه في مايو الماضي، السابع عشر من نوعه في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما أصبح الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات والوفيات، وسط تحذيرات من سرعة انتشار الفيروس.
وسجلت السلطات 101 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق أحدث بيانات معهد الصحة العامة في الكونغو، فيما تشير تقارير إلى أن وتيرة انتشار المرض تعد من الأسرع المسجلة في تاريخ تفشيات إيبولا.
وتتركز بؤرة التفشي في مناطق بشرق وشمال شرقي البلاد، حيث تواجه جهود مكافحة المرض تحديات كبيرة بسبب الصراعات المسلحة وضعف البنية التحتية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، إلى جانب انتشار المعلومات المضللة وانعدام الثقة لدى بعض المجتمعات المحلية.
وكان تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية خلال الفترة من 2018 إلى 2020 قد أسفر عن وفاة 2299 شخصًا من أصل 3381 إصابة مؤكدة، قبل أن تتجاوز حصيلة التفشي الحالي هذا الرقم، ليصبح بذلك الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد.