< ارتفاع عدد ضحايا زلزال كولومبيا إلى 281 قتيلًا وآلاف المصابين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ارتفاع عدد ضحايا زلزال كولومبيا إلى 281 قتيلًا وآلاف المصابين

زلزال كولومبيا
زلزال كولومبيا

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا مؤخرًا إلى 281 قتيلًا، فيما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وتقييم حجم الأضرار التي خلفتها الكارثة، وسط دمار واسع طال المنازل والطرق والمنشآت الحيوية في عدد من المناطق المتضررة.

وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا أن عدد الوفيات الناجمة عن الزلزال ارتفع إلى 281 شخصًا، بينما بلغت حصيلة المصابين 3971 شخصًا.

وأضاف أن 379 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين، ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي تعرضت لأضرار بالغة.

أضرار واسعة في البنية التحتية

وأوضح الرئيس الكولومبي أن الزلزال تسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية، من بينها انهيار جسر للمشاة وتدمير أكثر من 200 طريق.

كما طالت الأضرار خمسة مطارات و44 قناة للمياه، الأمر الذي يزيد صعوبة وصول فرق الطوارئ والمساعدات إلى بعض المناطق المتضررة، ويعقد جهود التعامل مع تداعيات الكارثة.

تدمير آلاف المنازل

من جانبه، أعلن مدير الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث في كولومبيا، ديفيد سانتياجو تامايو، أن الزلزال أدى إلى تدمير أكثر من 12 ألف منزل، إلى جانب انهيار أكثر من 170 مبنى.

وتعمل السلطات وفرق الإنقاذ على حصر الخسائر وتقديم المساعدات للسكان المتضررين، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن الأشخاص الذين لم يتم العثور عليهم حتى الآن.

زلزال بقوة 7.4 درجة

وكان الزلزال قد ضرب كولومبيا يوم الإثنين الماضي بقوة بلغت 7.4 درجة على مقياس ريختر، فيما حُدد مركزه في بلدية سان خوسيه ديل بالمار بإقليم تشوكو.

ووفقًا للخدمة الجيولوجية الكولومبية، يعد هذا الزلزال الأقوى الذي تشهده البلاد خلال السنوات العشر الماضية، وهو ما يفسر حجم الأضرار والخسائر التي خلفها في المناطق المتضررة.

تواصل السلطات الكولومبية التعامل مع تداعيات الزلزال من خلال عمليات البحث والإنقاذ وإجلاء السكان من المناطق الأكثر تضررًا، إلى جانب تقييم الأضرار التي لحقت بالمساكن والمنشآت وشبكات الطرق والنقل والمياه.

وتواجه فرق الطوارئ تحديات كبيرة بسبب حجم الدمار، ولا سيما مع وجود مفقودين وانقطاع بعض طرق الوصول إلى المناطق المتضررة، فيما تظل الأولوية خلال المرحلة الحالية لإنقاذ العالقين وتوفير المأوى والرعاية للمصابين والمتضررين.