< دمياط تناقش الوعي السكاني باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمجتمع
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دمياط تناقش الوعي السكاني باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمجتمع

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

نظم مجمع إعلام دمياط التابع لقطاع الإعلام الداخلي برئاسة اللواء الدكتور تامر شمس الدين، ندوة تثقيفية بعنوان الوعي السكاني ركيزة أساسية لتنمية الأسرة والمجتمع، وذلك بوحدة طب الأسرة بميت الخولي عبدالله، بالتعاون مع الإدارة الصحية بالزرقا، وبرعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.

وتأتي الندوة في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تنظيم فعاليات تستهدف رفع وعي المواطنين بالقضايا التي تمس حياتهم اليومية وتؤثر على استقرار الأسرة والمجتمع.

وتناولت الندوة القضية السكانية باعتبارها أحد المحاور المهمة لتحقيق التنمية، مع التركيز على أهمية نشر الوعي بمفاهيم تنظيم الأسرة وتحقيق التوازن بين الموارد والاحتياجات، إلى جانب تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي بما يدعم استقرار الأسرة ويسهم في تحسين جودة الحياة.

دمياط تنظم ندوة تثقيفية حول الوعي السكاني ودوره في دعم استقرار الأسرة

وأكد محمود النجار مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بالإدارة الصحية بالزرقا، أن الوعي الصحي والسكاني يمثلان أساسا مهما لبناء مجتمع أكثر صحة واستقرارا، مشيرا إلى أن نشر الثقافة الصحية وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتشجيع السلوكيات الإيجابية يساعد في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية والاجتماعية.

وأوضح أن تنمية الأسرة تبدأ من بناء وعي حقيقي لدى أفرادها، موضحا أن تنظيم الأسرة لا يرتبط فقط بتنظيم الإنجاب، وإنما يشمل التخطيط الواعي للحياة الأسرية ومراعاة الإمكانات والاحتياجات، إلى جانب الاهتمام بصحة الأم والطفل وتوفير البيئة المناسبة لنشأة الأبناء بصورة سليمة.

وشهدت الندوة التأكيد على أهمية التعامل مع القضية السكانية باعتبارها مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مع ضرورة استمرار جهود التوعية والتواصل المباشر مع المواطنين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

كما تناولت المناقشات أهمية تحقيق التوازن بين عدد أفراد الأسرة والإمكانات المتاحة لها، بما يضمن توفير الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية للأبناء، ويساعد الأسرة على القيام بدورها في بناء أجيال أكثر صحة ووعيا وقدرة على تحمل المسؤولية.

وأكد المشاركون أن الإنسان يمثل محور عملية التنمية وغايتها، وأن الأسرة تعد النواة الأساسية للمجتمع، وهو ما يجعل رفع الوعي بالقضايا السكانية والصحية والاجتماعية خطوة ضرورية لدعم الاستقرار الأسري وتحسين مستوى المعيشة.

وشددت الندوة على ضرورة تكامل جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والجهات المعنية بالصحة والإعلام في تنفيذ برامج توعوية مستمرة، تستهدف تعزيز السلوكيات الصحية والإيجابية، وترسيخ مفهوم الأسرة الواعية القادرة على اتخاذ قراراتها بصورة مدروسة.

واختتمت فعاليات الندوة بالتأكيد على مواصلة تنظيم اللقاءات والبرامج التثقيفية التي تستهدف رفع الوعي بالقضية السكانية، وتعزيز التعاون بين مجمع إعلام دمياط والمؤسسات الصحية، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة والارتقاء بجودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.