< ريال مدريد يترقب رحيل أسينسيو لفتح الطريق أمام صفقة دفاعية جديدة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ريال مدريد يترقب رحيل أسينسيو لفتح الطريق أمام صفقة دفاعية جديدة

مورينيو
مورينيو

لم يضع ريال مدريد اللمسات الأخيرة على قائمته للموسم الجديد حتى الآن، رغم إتمام عدد من الصفقات خلال الميركاتو الصيفي، حيث ما تزال إدارة النادي تدرس إمكانية تدعيم الخط الخلفي بعنصر جديد، لكن تنفيذ هذه الخطوة يرتبط أولًا بحسم موقف بعض اللاعبين الحاليين.

ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء التي قد يكون رحيلها مفتاحًا لتحرك ريال مدريد نحو صفقة دفاعية جديدة، خاصة مع رغبة المدير الفني جوزيه مورينيو في إضافة مدافع يتمتع بالقدرة على شغل مركز قلب الدفاع الأيسر.

وكان النادي الملكي قد تحرك مبكرًا لتلبية احتياجات مورينيو الدفاعية، وأجرى أكثر من تدعيم في الخط الخلفي، إلا أن المدرب البرتغالي لا يزال يرى أن الفريق بحاجة إلى خيار إضافي يمنحه مزيدًا من المرونة والقوة في هذا المركز.

باستوني هدف مورينيو الأول.. ولكن صفقة الـ60 مليون يورو مؤجلة

وبحسب ما أورده لاتيغو سيرانو، فإن مورينيو يضع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني ضمن أولوياته، ويرى أن لاعب إنتر ميلان سيكون إضافة قوية للفريق، لما يمتلكه من إمكانيات تساعد على رفع جودة الخط الدفاعي ومنح الجهاز الفني حلولًا تكتيكية أكبر.

وتقدر القيمة المتوقعة لإتمام الصفقة بنحو 60 مليون يورو، إلا أن ريال مدريد لا يستطيع الدخول في مفاوضات قوية بشأن اللاعب قبل تخفيف عدد أفراد قائمته.

وتتمثل المشكلة الحالية في موقف أسينسيو، الذي لا يبدو متحمسًا لفكرة مغادرة ريال مدريد، في الوقت الذي لم يحصل فيه المدافع الشاب على عرض مناسب يدفعه لاتخاذ خطوة الرحيل، وهو ما يعطل خطط النادي بشأن تدعيم الدفاع.

ولا يقتصر اهتمام ريال مدريد على الخط الخلفي فقط، إذ لا يزال مركز خط الوسط محل دراسة داخل الإدارة، خاصة بعد المستجدات الأخيرة المتعلقة بملف رودري، الأمر الذي قد يفرض تغييرات جديدة على شكل قائمة الفريق قبل غلق باب الانتقالات.

وبالتالي، تبدو تحركات ريال مدريد المقبلة مرتبطة بشكل كبير بملف أسينسيو، إذ إن إيجاد حل لمستقبل المدافع الشاب قد يمنح النادي الضوء الأخضر لبدء خطوات أكثر جدية نحو التعاقد مع باستوني أو أحد الخيارات الدفاعية الأخرى.