سلامة داود: قول «يا الله» يجمع معاني جميع الأسماء الحسنى
أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن الدعاء بأسماء الله الحسنى يحمل للعبد بركة كل اسم حسب معناه، موضحًا أن من ينادي الله باسم الغفور يتعرض لمغفرته، ومن يدعوه باسم الرحمن يتعرض لرحمته، ومن يناديه باسم اللطيف يتعرض للطفه.
الاسم الأعظم «الله»
وقال داود، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الاسم الأعظم «الله» يجمع معاني جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى، مشيرًا إلى أن من أراد نيل جميع هذه المعاني والمكارم فليدعُ الله بقوله: «يا الله»، لأنه الاسم الجامع لكل صفات الكمال.
وفي سياق متصل، أوضح رئيس جامعة الأزهر السابق أن النبي محمد ﷺ استعاذ بالله من شر كل طارق قد يفاجئ الإنسان بالأذى، مستشهدًا بالدعاء: «أعوذ بك من شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن»، مبينًا أن اختيار اسم «الرحمن» في هذا الموضع يعكس طلب الرحمة والأمان من الله عند نزول الشدائد.
وأضاف أن اسم «الرحمن» من أخص أسماء الله الحسنى، ولا يُسمى به إلا الله سبحانه وتعالى، لافتًا إلى أن الداعي عندما يقول: «يا رحمن» فإنه يتعرض لرحمة الله وعونه، خاصة في أوقات الكرب والمحن.
واستشهد داود بما ورد في القرآن الكريم على لسان السيدة مريم عليها السلام عندما استعاذت بالله قائلة: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾، مؤكدًا أن هذا يعكس عظمة هذا الاسم الكريم وأثره في طلب الحماية والرحمة من الله عز وجل.