< قبل تسجيل الرغبات.. خبير تربوي يحذر من 4 أخطاء في اختيار الكلية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

قبل تسجيل الرغبات.. خبير تربوي يحذر من 4 أخطاء في اختيار الكلية

الدكتور عاصم حجازى
الدكتور عاصم حجازى

حذر الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، طلاب الثانوية العامة من الاعتماد على الميول الشخصية وحدها عند اختيار الكلية، مؤكدًا أن الميول قد لا تكون كافية لتحقيق النجاح إذا لم تتوافق مع قدرات الطالب وإمكاناته.

وأوضح حجازي أن بعض الميول تكون مؤقتة أو ناتجة عن مواقف عابرة، وقد تتغير مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن تكوين الميول أسهل كثيرًا من بناء القدرات، وهو ما يجعل اتخاذ قرار مصيري مثل اختيار التخصص الجامعي بناءً عليها فقط من أكبر الأخطاء.

 الكلية ليست الهدف النهائي

 

وأكد أن الكلية ليست الهدف النهائي، وإنما وسيلة لتحقيق أهداف أكبر، مثل خدمة المجتمع أو بناء مستقبل مهني ناجح أو تحقيق إنجازات علمية، لافتًا إلى أن وضوح الهدف يساعد الطالب على اختيار الطريق الأنسب لتحقيقه.

ونصح الطلاب بعدم الانخداع بالمكانة الاجتماعية أو الصورة الذهنية لبعض الكليات، مشددًا على أهمية التعرف على طبيعة الدراسة والمقررات الدراسية داخل الكلية قبل اتخاذ القرار.

كما دعا إلى دراسة طبيعة سوق العمل ومتطلبات المهنة بعد التخرج، والتأكد من توافقها مع قدرات الطالب وظروفه، حتى لا يكتشف لاحقًا أنه اختار تخصصًا لا يناسبه.

قدرة الطالب على التفوق

 

وأشار حجازي إلى أن النجاح لا يرتبط باسم الكلية بقدر ما يعتمد على قدرة الطالب على التفوق والتميز داخل تخصصه، مؤكدًا أن التفوق هو العامل الأهم في فتح فرص أفضل بسوق العمل.

واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالتأكيد على أن اختيار التخصص يجب أن يكون قائمًا على رؤية واضحة وخطة عملية للنجاح والتطور المهني، لأن حسن الاختيار في البداية يمثل الخطوة الأولى نحو مستقبل ناجح.