هل يمكن تغيير المسار الدراسي؟.. خبير يجيب عن أبرز استفسارات نظام البكالوريا.
أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم الاجتماع التربوي بجامعة عين شمس، أن فهم نظام البكالوريا المصرية يعد خطوة أساسية أمام الطلاب وأولياء الأمور لاتخاذ قرارات دراسية صحيحة، موضحًا أن النظام الجديد يمنح مرونة في اختيار المسار الدراسي، ويتيح فرصًا لتحسين الدرجات والتحويل بين المسارات وفق ضوابط محددة.
وأوضح شوقي أن نظام البكالوريا يضم أربعة مسارات رئيسية هي: الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال، والآداب والفنون، على أن يختار الطالب المسار المناسب قبل بداية الصف الثاني الثانوي.
هل يمكن تغيير المسار الدراسي؟
وأشار إلى أن الصف الثاني الثانوي يمثل الجزء الأكبر من المجموع النهائي، حيث يدرس الطالب أربع مواد تدخل جميعها في المجموع بإجمالي 400 درجة من أصل 600، بما يعادل نحو ثلثي الدرجة النهائية، بينما يتضمن الصف الثالث الثانوي مادتين تخصصيتين بإجمالي 200 درجة، إضافة إلى مادة التربية الدينية التي يشترط النجاح فيها بنسبة لا تقل عن 70% دون إضافتها للمجموع.
وأضاف أن مواد المستوى الرفيع أصبحت ضمن المجموع النهائي في النظام الجديد، مع اختلاف عددها حسب المسار، مؤكدًا أن مجموع المواد العامة يساوي مجموع المواد التخصصية بواقع 300 درجة لكل منهما.
وأكد الخبير التربوي أن الطالب يحصل على فرصتين لأداء الامتحان في كل مادة خلال العام، كما يحق له التحويل إلى مسار آخر مع بداية الصف الثالث الثانوي بشرط استيفاء متطلبات المسار الجديد، مع الاحتفاظ بدرجات المواد العامة التي سبق اجتيازها.
. أبرز استفسارات نظام البكالوريا
وأشار إلى أن النظام يتيح أيضًا دراسة مسارين مختلفين في عامين دراسيين منفصلين، بما يمنح الطالب فرصًا أوسع للالتحاق بالكليات التابعة لكل مسار، دون إعادة دراسة المواد التي سبق اجتيازها بالمستوى الرفيع.
وأوضح شوقي أن شهادة البكالوريا سيكون لها تنسيق مستقل عن الثانوية العامة، وتؤهل للالتحاق بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، إلى جانب الكليات العسكرية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كليات الحاسبات والمعلومات ستكون متاحة فقط لطلاب مسار الهندسة وعلوم الحاسب، بينما لن تقبل طلاب مسار الطب وعلوم الحياة، على أن يبدأ تطبيق ذلك مع أول دفعة تتخرج في نظام البكالوريا المصرية.