افتحوا التحويل من البكالوريا إلى الثانوية العامة.. مطالبات بمراجعة الضوابط
طالب محمد مجدى العيسوى أحد أولياء الأمور، وعضو بمجلس أمناء، وزارة التربية والتعليم بإعادة فتح باب التحويل من نظام البكالوريا إلى الثانوية العامة، بما يحقق – على حد قوله – مبدأ المساواة بين الطلاب، بعد أن سبق السماح بالتحويل إلى نظام البكالوريا خلال فترة سابقة.
المطالبة بإتاحة التحويل بين النظامين
وأوضح أن ابنته اختارت الالتحاق بنظام البكالوريا بعد منحهما حرية الاختيار، إلا أنه يرى ضرورة السماح بالتحويل مرة أخرى إلى الثانوية العامة، متسائلًا عن أسباب إتاحة التحويل في اتجاه واحد دون الآخر، ومشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى المسارات القانونية حال عدم الاستجابة للمطالب.
تحفظات على نظام التقييمات والحضور
وأبدى ولي الأمر تحفظه على ما يتم تداوله بشأن وجود تقييمات دورية وامتحانات شهرية لطلاب البكالوريا، متسائلًا عن جدوى هذه التقييمات إذا كانت معلنة مسبقًا عبر الإنترنت، وما إذا كانت تحقق الهدف التعليمي المرجو منها.
كما تساءل عما إذا كانت هذه الآليات منصوصًا عليها في القانون الذي أقره مجلس النواب بشأن نظام البكالوريا.
الدعوة إلى حرية اختيار الحضور
وأكد أن إلزام طلاب البكالوريا بالحضور اليومي قد لا يتناسب مع ظروف جميع الطلاب، مشيرًا إلى أن بعضهم يعتمد على الدراسة الذاتية والاستفادة من المنصات التعليمية والقنوات التي توفرها وزارة التربية والتعليم.
وأضاف أن الطالب، بعد سنوات طويلة من الدراسة منذ مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الأول الثانوي، أصبح قادرًا على تنظيم دراسته بصورة مستقلة إذا رغب في ذلك، مطالبًا بأن يكون الانتظام في المدرسة خيارًا وليس التزامًا.
تأثير الحضور الإجباري على العملية التعليمية
ورأى أن فرض الحضور على الطلاب غير الراغبين فيه قد يؤدي إلى وجودهم داخل الفصول دون دافع حقيقي للتعلم، وهو ما قد ينعكس سلبًا على مستوى التركيز والاستفادة، ويزيد الأعباء داخل المدارس.
مطالبة بدراسة المقترح
واختتم ولي الأمر تصريحاته بالمطالبة بإعادة دراسة ضوابط الحضور في نظام البكالوريا، وإتاحة حرية الاختيار أمام الطلاب وأولياء الأمور، مؤكدًا أن نجاح النظام التعليمي – من وجهة نظره – لا يرتبط بإلزام الطلاب بالحضور، وإنما بجودة المحتوى التعليمي وتحقيق أهداف التطوير.