< كيف تحافظ على رطوبة الجسم في موجة الحر الحالية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

كيف تحافظ على رطوبة الجسم في موجة الحر الحالية

رطوبة الجسم
رطوبة الجسم

يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم أمرًا بالغ الأهمية لتنظيم الجهاز الهضمي، وضمان صحة وظائف الدماغ، والحفاظ على درجة حرارة الجسم منتظمة، وانتظام ضربات القلب.

وتتحسن صحتنا العقلية وقدرتنا على التحمل البدني وطاقتنا عندما نكون رطبين، ويُشكّل الماء ما بين 70 و80 بالمئة من مكونات الدماغ والقلب والكليتين والرئتين، وفقًا لبيانات حكومية.

وتختلف التوصيات بشأن كمية الماء التي يجب شربها. تشير بعض الدراسات السابقة إلى أن الشخص البالغ العادي يحصل على كمية كافية من الماء إذا شرب ما بين 11.5 و15.5 كوبًا يوميًا، وقد شاع اقتراح شرب ثمانية أكواب على نطاق واسع لعقود، ولكن الخبراء يؤكدون أن الحفاظ على رطوبة الجسم هو أمر شخصي للغاية، وهي وصفة واحدة تناسب الجميع، ولكنها لا تناسب الجميع. لن تكون فعّالة للجميع في جميع الظروف.

دراسات سابقة

تشير دراسة سابقة من جامعة ميشيغان إلى أن الشخص ذو الكتلة الجسمية الأكبر يحتاج إلى كمية أكبر من الماء، وينطبق الأمر نفسه على الأشخاص ذوي الكتلة العضلية الأكبر، لأن الماء يشكل أكثر من 75% من العضلات.

علمًا بأن الأشخاص ذوي الكتلة العضلية الأكبر لديهم كمية أكبر من الماء في أجسامهم، ويحتاجون إلى شرب المزيد للحفاظ على توازن السوائل في أجسامهمويحتاج الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بكثرة أو يعيشون في مناخات حارة إلى تعويض الماء الذي يفقدونه عن طريق العرق بشكل أكبر من غيرهم، وعند التعرق، يفقد الجسم أيضًا معادن أساسية تُسمى الإلكتروليتات، والتي تساعد الأعصاب والعضلات على العمل. 

وتشمل الإلكتروليتات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ومواد أخرى تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم، وفقًا لجامعة ولاية أوهايو، ولكن لا يحتاج الجسم إلى الإلكتروليتات إلا في حالات التعرق المفرط أو تعويض السوائل المفقودة.

ورغم اختلاف أعراض الجفاف من شخص لآخر، إلا أن علاماته شائعة، حيث يجب الانتباه إلى البول الداكن، والعطش الشديد، والدوار، والإرهاق، وجفاف الفم، والصداع، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، وتشنجات العضلات.

وتحذر عيادة مايو من أن الحالات الشديدة قد تؤدي إلى مشاكل في المسالك البولية والكلى، وضربة شمس، ونوبات صرع، وقد يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وهذا أمرٌ مثير للقلق، إذ أن 75% من الأمريكيين لا يشربون كمية كافية من الماء.