< الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين قرب الحدود الأردنية ويحقق في مصدر إطلاقهما
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين قرب الحدود الأردنية ويحقق في مصدر إطلاقهما

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط الحدود مع الأردن، مؤكدًا أن الطائرتين لم تتمكنا من دخول الأجواء الإسرائيلية، بينما بدأت الجهات العسكرية تحقيقًا لتحديد الجهة التي تقف وراء إطلاقهما، في ظل استمرار التوترات الأمنية على الجبهة الشرقية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إن قوات الدفاع اعترضت الطائرتين بعد رصدهما بالقرب من الحدود مع الأردن، موضحًا أن عملية الاعتراض نُفذت قبل وقت قصير من إصدار البيان، وأن المسيرتين لم تخترقا المجال الجوي الإسرائيلي.

وأضاف أن الجيش  الإسرائيلي، لم يفعّل صفارات الإنذار، لأن الحادثة لم تستوفِ المعايير التي تستوجب إطلاقها، وفقًا لسياسة الإنذار المعتمدة في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة نقطة انطلاق الطائرتين والجهة المسؤولة عن إطلاقهما، دون الكشف مزيد من التفاصيل.

تحقيقات لتحديد مصدر المسيرتين

وأوضح الجيش  الإسرائيلي، أن فرق الرصد والاستخبارات تواصل فحص مسار الطائرتين والبيانات الفنية المتعلقة بهما، في محاولة لتحديد هوية الجهة التي نفذت العملية، وما إذا كانت مرتبطة بتطورات أمنية تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

ولم يصدر حتى الآن أي إعلان من أي جهة يتبنى إطلاق المسيرتين، كما لم يقدم الجيش الإسرائيلي معلومات بشأن نوعهما أو طبيعة المهمة التي كانتا تنفذانها.

توتر متصاعد على الحدود الشرقية

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التصعيد العسكري، مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ في العمليات العسكرية المتبادلة، الأمر الذي يرفع من مستوى التأهب الأمني على الحدود الأردنية الإسرائيلية.

وتراقب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن كثب أي تحركات جوية أو محاولات اقتراب من الحدود الشرقية، خاصة مع تصاعد التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيرة التي أصبحت إحدى أبرز أدوات المواجهة في النزاعات الإقليمية.

تصعيد إقليمي بعد هجمات متبادلة

تأتي حادثة اعتراض المسيرتين بعد أيام من تقارير تحدثت عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من إيران باتجاه الأردن ضمن موجة التصعيد الإقليمي التي أعقبت المواجهة العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق استهداف قواعد عسكرية أمريكية متمركزة في الأردن، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى رفع مستوى الاستنفار العسكري في عدد من دول المنطقة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت المنطقة سلسلة من الهجمات المتبادلة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى جبهات جديدة، في وقت تواصل فيه الجيوش الإقليمية تعزيز أنظمة الدفاع الجوي ومراقبة الحدود تحسبًا لأي تطورات أمنية مفاجئة.