< أوكرانيا تعلن إسقاط صاروخ و127 مسيرة روسية في هجوم جوي واسع
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أوكرانيا تعلن إسقاط صاروخ و127 مسيرة روسية في هجوم جوي واسع

طائرة مسيرة - أرشيفية
طائرة مسيرة - أرشيفية

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، اليوم، نجاح منظومات الدفاع الجوي في إسقاط صاروخ روسي موجه بدقة من طراز Kh-59/69، إلى جانب 127 طائرة مسيرة، خلال هجوم جوي واسع شنته القوات الروسية على عدة مناطق في أوكرانيا 

ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية "أوكرينفورم" عن القوات الجوية قولها إن روسيا أطلقت، اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً يوم 24 يوليو، صاروخين موجهين من طراز Kh-59/69 من المجال الجوي فوق البحر الأسود، إضافة إلى 157 طائرة مسيرة شملت طائرات هجومية من طراز شاهد، وطائرات نفاثة، وذخائر متسكعة من طراز جيربيرا وإيتالماس وباندرول، فضلًا عن طائرات خداعية من طراز باروديا.

هجمات انطلقت من عدة محاور

وأوضحت القوات الأوكرانية أن الهجوم انطلق من عدة مواقع داخل الأراضي الروسية، شملت مناطق أوريل وكورسك وبريانسك وميليروفو وبريمورسكو-أختارسك، إضافة إلى مدينة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية، وقاعدتي هفارديسكي وتشودا في شبه جزيرة القرم.

منظومات الدفاع الجوي تتصدى للهجوم

وأكدت القوات الجوية أن عملية التصدي للهجوم شاركت فيها وحدات القوات الجوية، وقوات الصواريخ المضادة للطائرات، ووحدات الحرب الإلكترونية، والأنظمة غير المأهولة، إلى جانب مجموعات النيران المتنقلة التابعة لقوات الدفاع الأوكرانية.

ووفقًا للبيانات الأولية، وحتى الساعة السابعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط أو تعطيل صاروخ واحد من طراز Kh-59/69 و127 طائرة مسيرة في مناطق شمال وجنوب وشرق ووسط البلاد، كما لم يتمكن الصاروخ من بلوغ هدفه.

إصابات في عدد من المواقع

وأشارت السلطات الأوكرانية إلى أن 26 طائرة مسيرة هجومية تمكنت من إصابة تسعة مواقع داخل أوكرانيا، فيما عُثر على حطام الطائرات والصواريخ في أربعة مواقع أخرى، دون الكشف حتى الآن عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم.

تواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الهجمات الجوية المكثفة باستخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة، في إطار الحرب المستمرة بين البلدين منذ فبراير 2022، حيث أصبحت الطائرات دون طيار عنصرًا رئيسيًا في العمليات العسكرية لكلا الجانبين.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت روسيا استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ الموجهة لاستهداف البنية التحتية والمنشآت العسكرية الأوكرانية، بينما تعتمد كييف على منظومات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية الغربية لاعتراض هذه الهجمات والحد من آثارها، في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيدًا متواصلًا وسط غياب أي مؤشرات على قرب التوصل إلى تسوية سياسية للصراع.