< الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيرات واسعة في جنوب لبنان.. والرئيس عون: حان الوقت لإنهاء الحرب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيرات واسعة في جنوب لبنان.. والرئيس عون: حان الوقت لإنهاء الحرب

جنوب لبنان
جنوب لبنان

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سلسلة تفجيرات واسعة في عدد من مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، في تصعيد ميداني جديد رغم المساعي الرامية إلى تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال فجرت موقعًا في منطقة مشاع المنصوري التابعة لقضاء صور، فيما أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه محيط نقطة تابعة للجيش اللبناني في بلدة مجدل زون.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال نفذت أيضًا تفجيرًا ضخمًا في بلدة كفرتبنيت جنوب لبنان، حيث دوّت أصوات الانفجارات في مختلف أنحاء منطقة النبطية، ما أثار حالة من القلق بين السكان.

تصعيد ميداني رغم الجهود الدولية

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على طول الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات عسكرية متبادلة، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهة وتهديد الاستقرار الإقليمي.

الرئيس عون: القوات الدولية ضرورة في المرحلة المقبلة

في سياق متصل، أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون أن بقاء قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان يمثل الخيار الأمثل خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه في حال تعذر استمرارها نتيجة الإجراءات المرتبطة بمجلس الأمن الدولي، فإن إنشاء قوة بديلة يمكن أن يسهم في دعم الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه.

وأوضح عون، أن هذه القوة يمكن أن تساعد الجيش في تطهير المناطق الجنوبية من الذخائر غير المنفجرة، ومواكبة تنفيذ "صيغة الإطار"، داعيًا دول الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم اللازم لإنجاح تطبيقها.

إشادة بلقاء ترامب والدعوة إلى إنهاء الحرب

ووصف الرئيس اللبناني لقاءه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن بأنه كان "مثمرًا"، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب بصورة نهائية، لما لذلك من أهمية في استعادة الاستقرار وتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وشدد عون على أن لبنان ماضٍ في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، مؤكدًا أنها تمثل حاجة وطنية ملحة وليست استجابة لضغوط أو مطالب خارجية.

لقاء مع سفراء الاتحاد الأوروبي

جاءت تصريحات الرئيس اللبناني خلال استقباله، في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دي وائيل، يرافقها سفراء وقائمون بالأعمال يمثلون عددًا من الدول الأوروبية، إلى جانب كندا وأستراليا، حيث تناول اللقاء الأوضاع الأمنية في الجنوب وسبل دعم الاستقرار وتعزيز التعاون بين لبنان وشركائه الدوليين.

يشهد جنوب لبنان توترًا أمنيًا متواصلًا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل المسلحة في المنطقة، مع تكرار الغارات الجوية وعمليات القصف والتفجيرات على جانبي الحدود، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتطبيق التفاهمات الأمنية.

وتؤدي قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) دورًا رئيسيًا في مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه جنوب نهر الليطاني، فيما تواصل الحكومة اللبنانية المطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية والإصلاحات التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة إعمار المناطق المتضررة.