< داعية: شدة الحر تذكير بالآخرة والإسلام راعى أحوال الناس
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

داعية: شدة الحر تذكير بالآخرة والإسلام راعى أحوال الناس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الإسلام دين يسر ورحمة، وأن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس في أوقات المشقة، ومن ذلك ما ورد في السنة النبوية بشأن الإبراد بصلاة الظهر عند اشتداد حرارة الجو.

وأوضح الطلحي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث متفق عليه، مشيرًا إلى أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا حتى تنكسر حدة حرارة الشمس، تيسيرًا على المصلين ورفعًا للمشقة عنهم.

 شدة الحر تذكير بالآخرة 

وأضاف أن هذا التوجيه النبوي يجمع بين التخفيف عن المسلمين أثناء أداء العبادة، وتذكيرهم بالآخرة، إذ إن شدة الحر في الدنيا تذكر بحر جهنم، بما يدفع المؤمن إلى التفكر والاعتبار.

وأشار الداعية الإسلامي إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر الصيف وبرد الشتاء هو من آثار هذين النفسين، وأن "الزمهرير" هو شدة البرد.

واختتم الشيخ أحمد الطلحي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التوجيهات النبوية تجسد سماحة الإسلام، وتربط بين التيسير في أداء العبادات وترسيخ المعاني الإيمانية في نفوس المسلمين.