< إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن شرق نابلس وسط استنفار إسرائيلي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن شرق نابلس وسط استنفار إسرائيلي

الاحتلال الإسرائيلى
الاحتلال الإسرائيلى

أُصيب مستوطن إسرائيلي، اليوم الخميس، بجروح خطيرة إثر عملية طعن وقعت قرب مستوطنة "ألون موريه" المقامة على أراضي الفلسطينيين شرق مدينة نابلس، في حادثة أعقبها استنفار واسع لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى موقع العملية، وفرضت طوقًا أمنيًا على المنطقة، كما أغلقت الطرق المؤدية إلى المستوطنة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن منفذ الهجوم.

إطلاق نار ومواجهات في محيط المستوطنة

إصابة مستوطن إسرائيلى بجراح خطيرة فى عملية طعن شرق نابلس

وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه شابين فلسطينيين في محيط المستوطنة عقب تنفيذ عملية الطعن، دون أن تتضح على الفور طبيعة الإصابات أو مصيرهما.

وجاءت العملية في أعقاب مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين ومستوطنين في سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس، استخدمت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.

هجوم للمستوطنين على مزارعين فلسطينيين

وذكرت مصادر محلية أن مجموعات من المستوطنين، بحماية ومساندة قوات الاحتلال، هاجمت أهالي بلدة بيت فوريك أثناء محاولتهم إخماد حرائق أشعلها المستوطنون في أراضٍ زراعية تعود لمزارعين فلسطينيين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت الأهالي من الوصول إلى الأراضي المشتعلة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق وإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية.

 تصاعد العمليات والهجمات في الضفة الغربية

تشهد مدن وبلدات الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة تصعيدًا متواصلًا في وتيرة المواجهات والعمليات الفلسطينية، بالتزامن مع تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والأراضي الزراعية الفلسطينية، خاصة في محافظات نابلس ورام الله والخليل. ويأتي ذلك وسط تحذيرات دولية من استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية، مع اتساع دائرة العنف وارتفاع أعداد الضحايا من الجانبين.