«البحوث البيطرية» يناقش أحدث طرق تشخيص الأمراض البكتيرية في الدواجن
نظم قسم أمراض الدواجن بمعهد البحوث البيطرية بالمركز القومي للبحوث ندوة علمية متخصصة بعنوان «تشخيص الأمراض البكتيرية في الدواجن مع إلقاء الضوء على التغيرات الباثولوجية النسيجية»، بمشاركة أساتذة وباحثين وأطباء بيطريين وطلاب جامعات، وذلك في إطار جهود المركز لتطوير منظومة التشخيص البيطري ودعم البحث العلمي.
خبراء بيطريون يدعون إلى التشخيص المبكر للأمراض البكتيرية للحد من خسائر صناعة الدواجن
وأقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وبإشراف الدكتور خالد عبدالحميد، عميد معهد البحوث البيطرية، فيما افتتحها الدكتور خالد محمد البيومي، وكيل المعهد، والدكتورة زينب محمد سعيد أمين جيرة، رئيس قسم أمراض الدواجن.
وأكد المتحدثون، أهمية الندوات العلمية المتخصصة في نقل الخبرات ومتابعة أحدث التطورات البحثية، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الباحثين والمتخصصين، ودعم تطوير قطاع الدواجن وتحقيق الأمن الغذائي.
وخلال الندوة، استعرض الدكتور محمد عبد الرحمن إبراهيم بصيلة، أستاذ أمراض الدواجن بالمعهد، أحدث الأساليب العلمية المستخدمة في تشخيص الأمراض البكتيرية التي تصيب الدواجن، موضحًا الدور الذي يلعبه الفحص الباثولوجي النسيجي في دعم نتائج التشخيص المعملي وربط التغيرات المرضية بالمسببات البكتيرية، بما يساعد على تحسين برامج الوقاية والمكافحة والحد من الخسائر الاقتصادية في صناعة الدواجن.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، أبرزها ضرورة الاعتماد على التشخيص المبكر والدقيق من خلال التكامل بين الفحوص الإكلينيكية والمعملية والباثولوجية، والتوسع في استخدام الفحوص الباثولوجية النسيجية لتحسين دقة التشخيص، إلى جانب تعزيز برامج الترصد الوبائي داخل مزارع الدواجن.
كما أوصى المشاركون بترشيد استخدام المضادات الحيوية، والاعتماد على نتائج اختبارات الحساسية قبل وصفها للحد من ظاهرة مقاومة الميكروبات، مع تكثيف برامج التدريب للأطباء البيطريين والباحثين على أحدث وسائل التشخيص، وتشجيع البحوث التطبيقية التي تسهم في تطوير أساليب الوقاية والتشخيص، والاستمرار في تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة لدعم قطاع الإنتاج الداجني وتحقيق أهداف الأمن الغذائي.