< خبير تربوي يحذر أولياء أمور طلاب البكالوريا: لا تنخدعوا بإعلانات الدروس الخصوصية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

خبير تربوي يحذر أولياء أمور طلاب البكالوريا: لا تنخدعوا بإعلانات الدروس الخصوصية

النبأ


أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن أولياء أمور طلاب البكالوريا يجب أن يتعاملوا بحذر مع الدروس الخصوصية والإعلانات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن كثيرًا من المعلومات المتداولة حول المناهج الجديدة غير دقيقة، وقد تهدف إلى إثارة القلق وتحقيق مكاسب مادية.
 

المدرس المتخصص هو الضمان الحقيقي
 

حذر شوقي من اللجوء إلى مدرسين غير متخصصين أو غير مؤهلين تربويًا لتدريس مقررات البكالوريا، موضحًا أن افتقارهم لأسس التدريس والتقييم قد ينعكس سلبًا على مستوى الطلاب.
لا تنخدعوا بإعلانات السوشيال ميديا
وأشار إلى أن الإعلانات المكثفة للدروس الخصوصية على منصات التواصل لا تعني بالضرورة كفاءة مقدميها، مؤكدًا أن بعضهم يروج لمعلومات غير دقيقة عن المناهج الجديدة لجذب الطلاب.
 

التأسيس الحقيقي في اللغات فقط
 

وأوضح الخبير التربوي أن ما يُعرف بـ "دروس التأسيس" لا يمثل ضرورة في معظم مواد البكالوريا، مثل التاريخ، لأن المناهج الجديدة قد تختلف عن المناهج السابقة، بينما يظل التأسيس في قواعد اللغات وفروعها هو الأكثر أهمية وفائدة للطلاب.
 

لا داعي للقلق من المناهج الجديدة
 

وأكد شوقي أن إدراج مقررات جديدة في نظام البكالوريا لا يستوجب حالة من الهلع، مستشهدًا بأن امتحان اللغة الإنجليزية هذا العام جاء من منهج جديد، ورغم ذلك لم يكن محل شكاوى واسعة من الطلاب، على عكس بعض المواد التقليدية.
 

إثارة الخوف قد تخدم مصالح خاصة
 

ورأى أن بعض الأصوات التي تثير مخاوف أولياء الأمور من نظام البكالوريا قد تستهدف الضغط عليهم لدفع أبنائهم إلى الدروس الخصوصية، أو الدفاع عن مصالح فئات تضررت من تطبيق النظام الجديد.
 

تأخر المناهج لا يؤثر على اختيار المسار
 

وشدد على أن تأخر إتاحة المناهج لا يؤثر في اختيار الطالب للمسار الدراسي المناسب، لأن الاختيار يعتمد في الأساس على قدرات الطالب وميوله، وليس على الاطلاع المسبق على محتوى المناهج.
 

أربع مقررات فقط تكفيها السنة الدراسية
 

واختتم شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن العام الدراسي كافٍ لاستيعاب مقررات البكالوريا، خاصة أنها تضم أربعة مقررات فقط، معتبرًا أن تأخر طرح المناهج قد يوفر على أولياء الأمور الإنفاق المبكر على دروس خصوصية وصفها بأنها "عديمة الجدوى" خلال الإجازة الصيفية.