< الكويت تعلن تعرض محطة كهرباء لأضرار واندلاع حريق جراء هجوم إيراني
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الكويت تعلن تعرض محطة كهرباء لأضرار واندلاع حريق جراء هجوم إيراني

الكويت
الكويت

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أنه نتيجة للعدوان العسكري الذي تعرضت له البلاد، تعرضت إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم مباشر أسفر عن وقوع أضرار مادية في مرافقها الحيوية.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، الأمر الذي استدعى تفعيل خطط الطوارئ القصوى فورًا والتعامل الفوري مع الحادث للحد من آثاره الميدانية والحفاظ التام على استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية ومنع انهيار الشبكة المغذية للمحافظات.

وباشرت فرق قوة الإطفاء العام التعامل الميداني السريع مع الحادث؛ حيث تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده في وقت قياسي دون تسجيل إصابات بشرية.

وفي الوقت ذاته، بدأت الفرق الفنية وفرق الطوارئ التابعة للوزارة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والمعنية، في تنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتقييم حجم الأضرار الهيكلية وتأمين المحطة بالشكل الأمثل، والعمل على إعادة تشغيل الوحدات المتأثرة وإدخالها الخدمة بأسرع وقت ممكن مع الالتزام بأعلى معايير السلامة المهنية المعتمدة دوليًا في حالات الحروب والأزمات الطارئة.

جهود فنية متواصلة على مدار الساعة واستمرار تلبية التغذية بمؤشرات الشبكة الرئيسية

وتابعت الوزارة بيانها مؤكدة أن الأطقم الهندسية والفنية تواصل العمل على مدار الساعة دون توقف للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية وضمان استمرارية تدفق الخدمة وتوليد الطاقة للمنشآت الحيوية والمنازل.

وأشارت إلى وجود متابعة مستمرة ولحظية لكافة مؤشرات الشبكة الكهربائية من خلال غرف التحكم المركزية، واتخاذ جميع الإجراءات البديلة للحد من أي تأثير أو عجز قد يطرأ على القدرة التوليدية، بما يضمن توزيع الأحمال بمرونة وتفادي الانقطاعات الواسعة في التيار بكافة أرجاء الدولة.

دعوات رسمية للمواطنين والمقيمين لترشيد الاستهلاك لتعزيز صمود الشبكة الوطنية خلال المرحلة الاستثنائية

وأهابت وزارة الكهرباء والماء بالمواطنين والمقيمين على حد سواء ضرورة التعاون الوثيق مع أجهزتها خلال هذه المرحلة الاستثنائية والحرجة من تاريخ البلاد، من خلال ترشيد استهلاك التيار الكهربائي وتقنين استخدام الأجهزة غير الضرورية.

وأوضحت الوزارة أن للترشيد أثرًا مباشرًا ودورًا حاسمًا في دعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية وتقليل الضغط الفني عليها، مما يمكن الفرق الهندسية من إدارة المتاح من الطاقة بكفاءة عالية والمحافظة على استمرارية وصول الخدمات الحيوية ومياه الشرب لجميع المناطق دون تمييز.

وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن وعي أفراد المجتمع الكويتي وتعاونهم في هذه الظروف الدقيقة يعد جزءًا لا يتجزأ من الجهود الوطنية الموحدة المبذولة للتعامل مع تداعيات هذا الاعتداء، وأن كل مساهمة مجتمعية في خفض الأحمال تعزز من قدرة الشبكة على تجاوز هذه المرحلة ومساندة أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل المرافق المتضررة.

وتعهدت الوزارة بمواصلة إطلاع الرأي العام المحلي والدولي على كافة المستجدات الفنية أولًا بأول عبر قنواتها الرسمية، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وشعبها ويديم عليها النعم والأمن والأمان.