< دار الإفتاء: يُستحب تقصير خطبة الجمعة.. ولا يجوز طرد أو إهانة المصلين داخل المساجد
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء: يُستحب تقصير خطبة الجمعة.. ولا يجوز طرد أو إهانة المصلين داخل المساجد

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يُستحب للإمام تقصير خطبة الجمعة والتخفيف على المصلين، خاصة أصحاب الأعذار وكبار السن، مشددة على أنه لا يجوز شرعًا طرد أي مصلٍ من المسجد أو إهانته أو الاستهزاء به بسبب مطالبته بتخفيف الخطبة.

جاء ذلك ردًا على استفسار ورد إلى الدار من رجل مسن يبلغ من العمر 80 عامًا، أوضح فيه أنه طلب من خطيب الزاوية التي يصلي بها، على انفراد، تقصير خطبة الجمعة التي تمتد لأكثر من ساعة، نظرًا لظروفه الصحية واعتماده على عكازين، إلا أن الخطيب رد عليه بقوله: «ليس لك صلاة، ودعنا نعلم الناس»، وهو ما اعتبره السائل إساءة وإهانة له.

 إهانة المصلين داخل المساجد

وأوضحت دار الإفتاء أن السنة النبوية تحث على تقصير الخطبة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة»، كما دعت إلى التخفيف في الصلاة مراعاة لأحوال المصلين، استنادًا إلى قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف».

وشددت الدار على أن المساجد بيوت الله، وقد خُصصت للعبادة وذكر الله، ولا يجوز أن تكون مكانًا للإهانة أو الاستهزاء بالمصلين، مؤكدة أن طلب التخفيف في الخطبة أو الصلاة لا يعد عائقًا أمام تعليم الناس، إذ يمكن تحقيق ذلك من خلال الدروس والمواعظ والأنشطة الدعوية المختلفة.

وأكدت دار الإفتاء ضرورة التزام الأئمة والخطباء بحسن الخلق والرفق بالمصلين، والرد عليهم بالكلمة الطيبة، والتعامل معهم بالحكمة والموعظة الحسنة، بما يحقق مقاصد الشريعة في نشر الرحمة والتعاون على البر والتقوى.