الصحة تعلن فتح باب التقديم لمدارس التمريض 2026/2027.. الشروط ومواعيد التقديم والاختبارات
أعلنت وزارة الصحة والسكان فتح باب التقديم للالتحاق بالمدارس الحكومية الثانوية الفنية للتمريض للعام الدراسي 2026/2027، موضحة ضوابط وشروط القبول وآلية التقديم الإلكتروني، وذلك في إطار إعداد كوادر تمريضية مؤهلة لدعم المنظومة الصحية.
وأوضحت الوزارة أن التقديم يبدأ اعتبارًا من 20 يوليو 2026 عبر الموقع الإلكتروني المخصص لتكليف المهن الطبية، فيما تنطلق اختبارات القبول اعتبارًا من 1 أغسطس 2026، بالنسبة للمدارس الثانوية الفنية للتمريض الخاصة بالمصروفات.
الشروط ومواعيد التقديم والاختبارات
واشترطت الوزارة أن يكون المتقدم حاصلًا على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي أو ما يعادلها في عام التقدم، مع دراسة اللغة الإنجليزية كلغة أولى أو ثانية، وأن يكون مصري الجنسية، حسن السير والسلوك، ومن أبناء المحافظة الحاصل منها على الشهادة، دون السماح بالقبول من خارجها.
كما تضمنت الشروط التزام الطالب أو الطالبة بالتفرغ الكامل للدراسة، وبالنسبة للطالبات يشترط عدم الزواج طوال فترة الدراسة، مع التعهد بذلك، على أن يؤدي الزواج خلال سنوات الدراسة إلى الفصل النهائي.
وأكدت الوزارة أن القبول يتم وفقًا لأعلى المجاميع بعد انتهاء أعمال التنسيق، مع ضرورة اجتياز اختبار القدرات التحريري في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي بنسبة لا تقل عن 70% في كل مادة، إلى جانب اختبار في الإملاء باللغة العربية.
ويخضع المتقدمون أيضًا لكشف الهيئة، الذي يقيس التناسق الجسدي، والمظهر العام، وسلامة النطق، والقدرة على التواصل، وسرعة الاستجابة، فضلًا عن اجتياز الكشف الطبي الذي يشمل الباطنة والعيون وتحليل المخدرات.
وأوضحت الوزارة أن المستندات المطلوبة عند القبول النهائي تشمل أصل شهادة إتمام التعليم الأساسي، وأصل شهادة الميلاد، وصورًا شخصية حديثة، وصورة بطاقة الرقم القومي لولي الأمر، وتعهدات التفرغ وعدم الزواج للطالبات، إلى جانب أي مستندات إضافية تحددها الجهة المختصة.
وشددت وزارة الصحة والسكان على أنه لا توجد أي استثناءات في القبول بالمدارس الثانوية الفنية للتمريض، وأن قبول الطالب يصبح نهائيًا فقط بعد استيفاء جميع الشروط واجتياز الاختبارات والكشف الطبي واعتماد نتيجة التنسيق، مؤكدة أن تقديم أي مستندات مزورة أو بيانات غير صحيحة يؤدي إلى إلغاء القبول واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


