< ترامب يعقد اجتماعًا أمنيًا في البيت الأبيض لبحث خيارات التوسع العسكري ضد إيران
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يعقد اجتماعًا أمنيًا في البيت الأبيض لبحث خيارات التوسع العسكري ضد إيران

دونالد ترامب
دونالد ترامب

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، جلسة طارئة رفيعة المستوى خُصصت لمناقشة سيناريوهات هجومية أوسع نطاقًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتجاوز الاشتباكات المحدودة أو الضربات الانتقامية الضيقة التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة.

ووفقًا لما نقلته منصة "أكسيوس" الأمريكية عن مسؤولين على صلة وثيقة بالمداولات، فإن الرئيس ترامب أبدى استعدادًا واضحًا للانتقال بمسار المواجهة العسكرية إلى مرحلة تصعيدية أكثر حدة، تستهدف إلحاق خسائر استراتيجية كبيرة بالقدرات الإيرانية، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، فضلًا عن دفع النظام الإيراني إلى الرضوخ للمطالب الأمريكية المتعلقة ببرنامجه النووي، والتي كانت محور خلاف طويل بين الجانبين.

وأضافت المصادر ذاتها أن الموقف الرئاسي يميل حاليًا إلى اعتماد سياسة القوة القصوى في سياقها العسكري، معتقدًا أن التدمير الممنهج لبعض البنى التحتية الحيوية في الداخل الإيراني قد يغيّر معادلة الحسابات الإيرانية، ويجبرها على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن.

ولم تقتصر المشاركة في هذه الجلسة على المستشارين العسكريين فحسب، بل حضرها كبار أركان فريق الأمن القومي في الإدارة الحالية، ومن أبرز الأسماء التي انضمت إلى النقاش: نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إضافةً إلى مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في دوائر الدفاع والأمن القومي.

وتركّزت مداولات الاجتماع، وفقًا للمعلومات المتسربة، حول استعراض حزمة جديدة من الخطط الهجومية المُحدَّثة، التي لا تقتصر فقط على استهداف مواقع إيرانية داخل أراضيها ذات قيمة استراتيجية – مثل المنشآت النووية والصواريخ الباليستية ومراكز القيادة والسيطرة – بل تمتد أيضًا إلى توجيه ضربات دقيقة ضد الأصول الإيرانية المنتشرة في منطقة مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، في محاولة لإجبار طهران على التراجع عن سياسة إغلاقه أو التهديد بذلك، والذي بات يشكّل نقطة ارتكاز أساسية في الصراع القائم بين البلدين.