< التعليم العالي: شراكة مصرية فرنسية تتوسع بـ52 اتفاقية تعاون ومشروعات بحثية مشتركة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

التعليم العالي: شراكة مصرية فرنسية تتوسع بـ52 اتفاقية تعاون ومشروعات بحثية مشتركة

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي يشارك في احتفال العيد الوطني الفرنسي

شارك الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في احتفال سفارة فرنسا بالقاهرة بالعيد الوطني للجمهورية الفرنسية، مؤكدًا عمق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات، خاصة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

التعليم العالي: شراكة مصرية فرنسية تتوسع بـ52 اتفاقية تعاون ومشروعات بحثية مشتركة

وخلال الاحتفال، نقل قنصوة تهنئة القيادة والحكومة والشعب المصري إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومة وشعب فرنسا، معربًا عن تمنياته باستمرار التقدم والازدهار للجمهورية الفرنسية، ومواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد الوزير أن العلاقات المصرية الفرنسية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون الحضاري والثقافي والعلمي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر مثلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وأسهمت في الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة.

وأشار قنصوة إلى أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أبرز محاور هذه الشراكة، موضحًا أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة يعكس نجاح التعاون المصري الفرنسي في دعم التعليم وبناء القدرات بالقارة الأفريقية والفضاء الفرنكوفوني.

وأضاف أن التعاون الأكاديمي بين البلدين شهد طفرة كبيرة، حيث ارتفع عدد اتفاقيات التعاون وخطابات النوايا بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المصرية والفرنسية إلى 52 اتفاقية، نتج عنها إطلاق أكثر من 80 مشروعًا أكاديميًا وبحثيًا مشتركًا في مجالات متعددة.

وأوضح وزير التعليم العالي أن هذه الشراكات تستهدف تطوير البرامج والدرجات العلمية المشتركة والمزدوجة، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم التعاون في البحث العلمي والابتكار وتحويل مخرجاته إلى تطبيقات تكنولوجية ومنتجات قابلة للتنفيذ، من خلال تعزيز حاضنات الأعمال، ومسرعات الابتكار، والشركات الناشئة، وإنشاء أودية تكنولوجية تربط الجامعات بالصناعة.

كما لفت إلى أن التعاون بين مصر وفرنسا يمتد إلى مجالات الآثار والتراث والثقافة، من خلال عمل البعثات الأثرية الفرنسية، والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والمشاركة في عدد من المشروعات الثقافية، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير.

وأكد قنصوة أن الشراكة بين البلدين تشمل أيضًا مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا، إلى جانب استمرار التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية والتوافق بين البلدين في العديد من الملفات.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على تطلع مصر إلى مواصلة العمل مع فرنسا لتعزيز الشراكة الإستراتيجية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.