< "تعليم الشرقية" يوجه بتحديث قواعد بيانات اللامركزية ورصد احتياجات المدارس
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

"تعليم الشرقية" يوجه بتحديث قواعد بيانات اللامركزية ورصد احتياجات المدارس

النبأ

تعليم الشرقية يوجه بتحديث قواعد بيانات اللامركزية ورصد احتياجات المدارس
 

في إطار الاستعدادات المبكرة لانطلاق العام الدراسي الجديد، ترأس محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي وحدات اللامركزية بالإدارات التعليمية، لمتابعة خطة العمل الخاصة بسرعة صرف المخصصات المالية لأعمال الصيانة البسيطة بالمدارس، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
 

الإسراع في تنفيذ خطة الصيانة
 

شهد الاجتماع، الذي حضره أشرف عبد الهادي مدير عام الشؤون المالية والإدارية، وأحمد شريف مدير إدارة التخطيط والمتابعة ومدير وحدة اللامركزية بالمديرية، وصلاح العزازي مدير إدارة الأمن، مناقشة آليات الإسراع في صرف مخصصات الصيانة البسيطة، بما يضمن الانتهاء من الأعمال قبل بداية العام الدراسي الجديد.
 

تحديث قواعد البيانات
 

ووجّه وكيل أول الوزارة مسؤولي وحدات اللامركزية بضرورة تحديث قواعد البيانات بصورة مستمرة، وإعداد إحصائيات دقيقة توضح حجم المخصصات المالية التي تم صرفها لتلبية احتياجات المدارس، بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط والمتابعة.
 

متابعة ميدانية ورصد للاحتياجات
 

وأكد محمد رمضان أهمية تكثيف المتابعات الميدانية على مستوى الإدارات التعليمية، للتأكد من تنفيذ خطط اللامركزية، ورصد احتياجات المدارس الفعلية، وتحديد أوجه القصور، مع إعداد تقارير دورية تسهم في سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة.
الاستفادة من مخصصات اللامركزية
وشدد وكيل أول الوزارة على ضرورة الاستفادة المثلى من ميزانية اللامركزية في دعم العملية التعليمية، بما يحقق أفضل استفادة للمدارس، ويعزز جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.
 

تعاون بين المدرسة ومسؤول اللامركزية
 

كما أكد أهمية التنسيق والتعاون بين مسؤولي اللامركزية ومديري المدارس، باعتبار أن المسؤولية مشتركة وهدفها خدمة العملية التعليمية وتحقيق الصالح العام، مع الالتزام بالانتهاء من جميع أعمال الصيانة البسيطة وفق الجداول الزمنية المحددة، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعادة صياغتها بأسلوب «المصري اليوم» أو «اليوم السابع» مع �⁠مقدمة أكثر جذبًا للقارئ.