< أداة جديدة من انستجرام تثير المخاوف بشأن الخصوصية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أداة جديدة من انستجرام تثير المخاوف بشأن الخصوصية

انستجرام
انستجرام

أثارت أداة Muse Image الجديدة من تطبيق انستجرام مخاوف بشأن الموافقة، وتساؤلات حول إمكانية إساءة استخدامها من قبل مجرمي الإنترنت.

أثارت أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة من انستجرام، Muse Image، ردود فعل غاضبة، إذ تسمح للمستخدمين بتعديل صور الآخرين وإنشاء صور جديدة باستخدام صورهم دون علمهم.

وتستطيع Muse Image إنشاء صور باستخدام الذكاء الاصطناعي من أي حساب انستجرام عام، حيث يتم تفعيل هذه الميزة تلقائيًا لجميع الحسابات العامة.

أكبر خطوة لانستجرام

وتُعد هذه الميزة الأحدث أكبر خطوة لإنستغرام في مجال الذكاء الاصطناعي حتى الآن، ويتم الترويج لها كـ "شريك إبداعي" لثلاثة مليارات مستخدم لتطبيق التواصل الاجتماعي حول العالم.

وصرح متحدث باسم ميتافيرزا: "إنها تُعزز تجارب التواصل الاجتماعي التي نُقدمها على أفضل وجه. يأتي المستخدمون إلى تطبيقاتنا للتواصل والمشاركة، وتُوفر لهم Muse Image طرقًا جديدة ومبتكرة لتحقيق ذلك".

تتعلق إحدى أكبر المشكلات التي يواجهها المنتقدون بهذا التحديث بمسألة الموافقة، بينما يقول خبراء الأمن السيبراني إنها قد تُؤدي أيضًا إلى زيادة التحرش الإلكتروني وانتحال الشخصية.

أعلنت شركة ميتا في بيان لها: "لقد صممنا ميزة Muse Image بضوابط صارمة وإجراءات أمان دقيقة منذ البداية. وسنتخذ إجراءات ضد أي محتوى يخالف معايير مجتمعنا."

وأوضحت الشركة الأمريكية العملاقة في مجال التكنولوجيا أنه سيتم استبعاد الحسابات الخاصة والحسابات التي تقل أعمار أصحابها عن 18 عامًا تلقائيًا من ميزة Muse Image، بينما سيتعين على المستخدمين الآخرين إلغاء الاشتراك يدويًا.

كيفية إلغاء الميزة 

لإيقاف تشغيل ميزة Muse Image، يمكن لمستخدمي إنستغرام فتح الملف الشخصي ثم القائمة ثم المشاركة وإعادة الاستخدام.

في قسم "السماح للآخرين بإعادة استخدام محتواك على إنستغرام وباستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي في ميتا"، يمكن للمستخدمين إيقاف تشغيل خياري "المنشورات" و"ريلز".

ما هي مخاطر ترك هذه الميزة مُفعّلة؟

تُعدّ الصور المُزيّفة بتقنية الذكاء الاصطناعي مشكلةً خطيرةً بالفعل، حيث يستخدمها مجرمو الإنترنت لإنشاء صور مُزيّفة واقعية للغاية لوجوه الأشخاص.

تُمكّن هذه الصور المخترقين من شنّ هجمات الهندسة الاجتماعية، حيث ينتحلون صفة صديق أو فرد من العائلة أو زميل للضحية، كما يُمكن استخدامها لنشر معلومات مُضلّلة وخاطئة عن الأفراد.