< وزير الحرب الأمريكي: إيران ارتكبت خطأً استراتيجيًا بإغلاق مضيق هرمز وستتحمل عواقب تصعيدها
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

وزير الحرب الأمريكي: إيران ارتكبت خطأً استراتيجيًا بإغلاق مضيق هرمز وستتحمل عواقب تصعيدها

وزير الحرب الأمريكي
وزير الحرب الأمريكي

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن إيران ارتكبت "خطأً استراتيجيًا" بعدما استهدفت سفينة تجارية في مضيق هرمز وأقدمت على إغلاق الممر الملاحي، مشيرًا إلى أن طهران بدأت بالفعل في دفع ثمن هذه الخطوة من خلال تصاعد الضربات الجوية الأمريكية ضد أهدافها.

وقال هيجسيث، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الأحد، إن إيران اتخذت قرارًا خاطئًا عندما صعدت عملياتها في مضيق هرمز، مضيفًا: "إيران اتخذت خيارًا سيئًا، وها هي الآن تدفع الثمن".

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، وذلك عقب هجوم نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني على سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز، وفقًا لما أعلنته واشنطن.

تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان يهدف إلى احتواء القتال الذي اندلع عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

باب المفاوضات لا يزال مفتوحًا

ورغم إعلان إنهاء اتفاق التهدئة، أكد ترامب أن فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن باب المفاوضات مع إيران لم يُغلق، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتوترات في المنطقة.

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا غير مسبوق منذ أواخر فبراير، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، لترد طهران بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، إلى جانب استهداف سفن في منطقة الخليج.

 كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، في خطوة أثارت مخاوف دولية واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، باعتبار المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز.

وفي المقابل، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، ونفذت عدة موجات من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن عملياتها تأتي لحماية حرية الملاحة والرد على الهجمات التي تستهدف السفن والقوات الأمريكية.

 وبينما تتواصل العمليات العسكرية، لا تزال واشنطن تؤكد أن المسار الدبلوماسي يظل خيارًا مطروحًا إذا تراجعت طهران عن خطواتها التصعيدية.