محامى حلوان المجني عليه في قضية صبري نخنوخ: تعرضت للصفع وخشيت المقاومة
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في قضية صبري نخنوخ المتعلقة بواقعة معرض السيارات، حيث استمعت نيابة القاهرة الجديدة الكلية إلى أقوال الشاهد زياد طارق حسن الأنور عكاشة، الذي أدلى بتفاصيل بشأن سبب وجوده داخل المعرض وقت الواقعة، وما شاهده خلال الأحداث، فضلًا عن أقواله بشأن ما تعرض له شخصيًا من تعدٍ، وذلك وفق ما ورد بمحاضر التحقيق الرسمية.
سبب التواجد داخل المعرض
أوضح الشاهد أمام النيابة أن سبب وجوده داخل المعرض كان رغبته في مشاهدة إحدى السيارات، مؤكدًا أنه سبق له التردد على المعرض مرتين فقط قبل الواقعة، كما نفى وجود أي خلافات أو علاقات خاصة تربطه بالعاملين داخل المعرض.
وخلال التحقيق، سألته النيابة عن أقواله بشأن مشاهدته لأحد المتهمين أثناء حمل وحدة تسجيل، فأكد أنه لا يعلم ما حدث في الطابق العلوي، لكنه أشار إلى أنهربما يخشي التعرض للاعتداء.
وصف الإكراه الذي شهدته الواقعة
وبسؤال الشاهد عن طبيعة الإكراه الذي صاحب الواقعة، أوضح أن ما شاهده تمثل في الضرب والسباب، مؤكدًا أن ذلك كان سببًا في حالة الخوف التي سيطرت على الموجودين داخل المعرض.
وأضاف أن التعدي وقع عليه شخصيًا، بينما تعرض المجني عليه للسباب، مشيرًا إلى أنه لم يحاول مقاومة أي من المتواجدين بسبب خوفه من التعرض للضرب.
وأكد أن حالة الرهبة التي صاحبت الواقعة أثرت على جميع الموجودين، قائلًا إن الجميع أصابهم الخوف أثناء الأحداث.
أقوال بشأن تواجد المتهمين
وخلال التحقيقات، سألته النيابة عن مدى وجود اتفاق بين المتهمين على ارتكاب الواقعة، فأجاب بأن ما شاهده من طريقة دخولهم وتحركهم داخل المعرض وتنظيمهم أثناء الواقعة جعله يعتقد أنهم كانوا متوافقين فيما بينهم، موضحًا أن هذا الانطباع استخلصه من شكل تحركاتهم وترتيبهم داخل المكان.
كما أكد أن الإكراه تزامن مع الواقعة نفسها، وأن ما شاهده حدث في التوقيت ذاته الذي جرت فيه الأحداث.
التعرف على أحد المتهمين
أثبتت النيابة بمحضر التحقيق أنها عرضت على الشاهد الصور الخاصة بالمتهمين، وأكد الشاهد قدرته على التعرف عليهم.
وبحسب أقواله، حدد أحد الأشخاص المعروضين عليه، وقرر أنه الشخص الذي قام بالتعدي عليه بالصفع، موضحًا أن الضربة كانت باستخدام اليد اليمنى واستقرت على الجانب الأيسر من وجهه.
وأضاف أنه كان بإمكان ذلك الشخص مواصلة التعدي عليه، إلا أن المجموعة غادرت إلى الطابق الأول داخل المعرض، وهو ما حال دون استمرار الاعتداء.
الخوف حال دون المقاومة
وفي ختام أقواله، أكد الشاهد أن الخوف كان الدافع الرئيسي لعدم مقاومة من تواجدوا داخل المعرض، موضحًا أنه خشي التعرض لمزيد من الاعتداء، كما أشار إلى أن وجود عدد من الأشخاص مجتمعين داخل المكان زاد من شعوره بالرهبة والخوف.
واختتم الشاهد أقواله أمام النيابة بالتأكيد على أنه ليست لديه أقوال أخرى، بعد أن أثبتت النيابة ما ورد بمحضر التحقيق، وذلك في إطار استكمال التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.