< مديحة حمدي: لن أخلع حجابي لأي مشهد وتركت السينما بإرادتي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مديحة حمدي: لن أخلع حجابي لأي مشهد وتركت السينما بإرادتي

مديحة حمدي
مديحة حمدي

كشفت الفنانة مديحة حمدي عن محطات مؤثرة في حياتها الشخصية والفنية، وتحدثت بصراحة عن قرارها الابتعاد عن السينما، وتمسكها بالحجاب، وأصعب الأزمات التي مرت بها.

وأكدت مديحة خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، أنها اختارت بإرادتها الابتعاد عن السينما من أجل أسرتها، موضحة أنها كانت تفضل دور الزوجة والأم، وأن حياتها العائلية كانت دائمًا على رأس أولوياتها، مضيفة أنها لن تخلع الحجاب من أجل أي دور أو مشهد، مشيرة إلى أن ارتداءه غيّر شخصيتها وجعلها أكثر هدوءًا وصبرًا.

مديحة حمدي

وتحدثت عن بداياتها الفنية، معترفة بأنها مرت في فترة بما وصفته بـ "أنفلونزا الشهرة"، قبل أن تدرك أن النجاح الحقيقي يعتمد على قيمة العمل وفريقه أكثر من الأجر، كما كشفت أنها تنبأت بنجومية منى زكي منذ ظهورها الأول، ووصفتها بأنها فنانة موهوبة تعشق عملها.

كما استرجعت لقاءها بالشيخ محمد متولي الشعراوي، مؤكدة أنه أخبرها بأن الفن في حد ذاته ليس حرامًا، وإنما تتحدد قيمته بما يقدمه، وهي الكلمات التي ظلت تؤثر في نظرتها للفن حتى اليوم.

وانتقدت مديحة حمدي طبيعة بعض الأعمال الدرامية الحالية، معتبرة أنها أصبحت تركز بشكل مبالغ فيه على الخيانة والعلاقات العاطفية، على حساب القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تمس الجمهور.

وفي جانب إنساني، أعربت عن قلقها تجاه أوضاع كبار السن، مؤكدة أن نحو 80% من الحالات الموجودة في دور رعاية المسنين تعود إلى عقوق الأبناء، معلنة عزمها إطلاق حملة لدعم دور المسنين، بعد مشاهدتها قصصًا مؤلمة عاشها بعض النزلاء.

وعلى الصعيد الشخصي، كشفت مديحة حمدي أنها أخفت إصابة زوجها بمرض السرطان عنه وعن أبنائه حتى وفاته، وكانت تحرص على رعايته دون أن يشعر بحقيقة مرضه، مؤكدة أن رحيله كان من أصعب المحطات في حياتها.

وأضافت أن وفاة نجلها محمد كانت الاختبار الأقسى الذي مرت به، خاصة أنها كانت خارج البلاد وقت وفاته، وهو ما ترك بداخلها شعورًا دائمًا بالذنب، مشيرة إلى أن دعم زملائها في الوسط الفني ساعدها على تجاوز تلك الفترة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أحفادها هم مصدر سعادتها، وأن الوفاء والإخلاص من أهم المبادئ التي تؤمن بها، موجهة رسالة إلى نجليها بالدعاء لهما ولأسرتهما، ومختتمة حديثها بعبارة: "اتكلوا على الله توكل أهل الله".