لمستهدف 45%..
وزير الكهرباء يعلن خطة الطاقات المتجددة حتى 2029
استعرض المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، تقريرًا شاملًا حول القدرات الحالية والمخططة من الطاقات المتجددة في مصر حتى نهاية عام 2029.
وأكد الوزير أن الوزارة تواصل جهودها المكثفة لتنفيذ خطة زمنية محددة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة القومي إلى 45% خلال العامين القادمين، وذلك عبر التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات التخزين، بما يتماشى مع خطة الدولة للتحول الطاقي وزيادة الاعتماد على المصادر النظيفة.
وأوضح عصمت أن إجمالي القدرات الحالية المركبة من الطاقات المتجددة يبلغ 9516 ميجاوات، تنقسم إلى 2982 ميجاوات من المصادر المائية، و3500 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و3034 ميجاوات من طاقة الرياح، بالإضافة إلى 500 ميجاوات/ ساعة من قدرات بطاريات التخزين.
وأشار المهندس محمود عصمت إلى أنه من المخطط إضافة 1700 ميجاوات من الطاقة الشمسية وتعزيز قدرات بطاريات التخزين بـ 720 ميجاوات/ ساعة، ليصل إجمالي القدرات المركبة من المتجددة إلى 11216 ميجاوات وبطاريات التخزين إلى 1220 ميجاوات/ ساعة بنهاية عام 2026 الحالي.
وأضاف الوزير أنه بحلول نهاية عام 2027، تستهدف الوزارة قفزة في القدرات المركبة لتصل إلى 16776 ميجاوات، تضم 2982 ميجاوات للمصادر المائية، و8920 ميجاوات للطاقة الشمسية، و4874 ميجاوات لطاقة الرياح، بالتوازي مع زيادة قدرات بطاريات التخزين إلى 11820 ميجاوات/ ساعة، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الشبكة الموحدة واستيعاب الأحمال المتباينة.
توسعات طموحة لعامي 2028 و2029 والوصول بالقدرات النظيفة إلى 30705 ميجاوات
وتعتزم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة استمرارية تعزيز هذه القدرات الإنتاجية؛ حيث يتضمن المخطط الحكومي رفع القدرات المركبة من الطاقة المتجددة إلى 27705 ميجاوات بنهاية عام 2028، وذلك من خلال إضافة 3800 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و7129 ميجاوات من طاقة الرياح، في حين سيصل إجمالي قدرات بطاريات التخزين إلى 14320 ميجاوات/ ساعة بعد إضافة 2500 ميجاوات/ ساعة جديدة.
وأكد الوزير أن جهود التوسع ستتواصل بفاعلية خلال العام التالي ليصل إجمالي قدرات الطاقة المتجددة إلى 30705 ميجاوات بنهاية عام 2029، وذلك بعد إدخال وإضافة 3000 ميجاوات جديدة من مشروعات طاقة الرياح طاقة الرياح البرية والساحلية الجاري التعاقد عليها.
واختتم وزير الكهرباء والطاقة المتجددة عرضه بالإشارة إلى الملامح المحدثة للاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040، والتي تعكس توجه الدولة الصارم نحو بناء مزيج طاقة أكثر تنوعًا واستدامة لخفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية.
وأوضح عصمت أن السيناريو النهائي المعتمد للاستراتيجية يركز على ربط مشروعات توليد الطاقة النظيفة بالتوسع في أنظمة التخزين الحديثة، وتعزيز كفاءة وتأمين شبكة النقل الكهربائية، بجانب دعم مشروعات الهيدروجين الأخضر، بما يضمن تعزيز مكانة مصر الإقليمية كمركز محوري لتداول الطاقة وتصديرها وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.