< روسيا تهاجم خطة لاتفيا وأوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيّرة وتصفها بـ "الاستفزاز"
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

روسيا تهاجم خطة لاتفيا وأوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيّرة وتصفها بـ "الاستفزاز"

طائرات مسيرة
طائرات مسيرة

اعتبرت روسيا، اليوم السبت، أن خطة لاتفيا لإنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيّرة بالقرب من الحدود الروسية تمثل "استفزازًا"، مؤكدة أنها تنسجم مع ما وصفته بالسياسة العدائية التي تنتهجها دول البلطيق تجاه موسكو.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، في تصريحات نقلتها وكالة "سبوتنيك"، إن خطط لاتفيا لإقامة مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة على الحدود مع روسيا تأتي في إطار نهج معادٍ تنتهجه ريجا تجاه موسكو.

وأضاف ميخائيل غالوزين أن استهداف الجيش الروسي للبنية التحتية العسكرية الأوكرانية جعل نقل جزء من الصناعات العسكرية إلى خارج أوكرانيا خيارًا منطقيًا بالنسبة لكييف، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن إنشاء المصنع الجديد يعكس محاولة أوكرانية للحفاظ على قدراتها الإنتاجية العسكرية من خلال التعاون مع دول حليفة.

لاتفيا تعلن إنشاء مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة

وكان رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرغس قد أعلن، في وقت سابق، عزم بلاده إنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيّرة بالقرب من الحدود مع روسيا وبيلاروس.

وأوضح كولبيرغس، خلال زيارة إلى قاعدة عسكرية في منطقة لاتغاليا، أن المشروع يأتي ضمن خطة لتوسيع التعاون الدفاعي بين لاتفيا وأوكرانيا، وتعزيز قدرات الصناعات العسكرية المشتركة.

روسيا تجدد رفضها لتسليح أوكرانيا

وجددت روسيا موقفها الرافض لاستمرار إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، معتبرة أن هذه الخطوات تعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، وتؤدي إلى زيادة انخراط دول حلف شمال الأطلسي في الحرب.

كما أكدت موسكو أن استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف يسهم في تصعيد الأزمة بدلًا من دفع مسار المفاوضات.

لافروف والكرملين: شحنات الأسلحة أهداف مشروعة

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أكد في وقت سابق أن أي شحنات تتضمن أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستُعد أهدافًا عسكرية مشروعة بالنسبة للقوات الروسية.

بدوره، شدد الكرملين على أن استمرار ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا لن يسهم في تحقيق تقدم سياسي، بل ستكون له تداعيات سلبية على فرص إنهاء النزاع.

تأتي التصريحات الروسية في ظل تصاعد التعاون العسكري بين لاتفيا وأوكرانيا وعدد من دول أوروبا الشرقية، التي تسعى إلى تعزيز إنتاج الطائرات المسيّرة والقدرات الدفاعية لمواجهة تداعيات الحرب. وفي المقابل، تواصل روسيا التحذير من توسع الدعم العسكري الغربي لكييف، معتبرة أن هذه الخطوات تؤدي إلى إطالة أمد الحرب وتزيد من حدة التوتر بين موسكو ودول حلف شمال الأطلسي.